ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بالريصاني تحتفي بمتفوقيها وتحقق نتائج جد مشرفة رغم ظروف الجائحة

هبة زووم ـ نبيل صالح
لم تكن جائحة كورونا وما فرضته على المنظومة التعليمية ككل من إكراهات، عائقا أمام " ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بالريصاني" للاحتفاء بمتفوقيها خلال الأسدوس الأول من الموسم الدراسي الحالي 2020/2021 ؛ ففي جو من الاحترام التام والصارم لشروط الوقاية والسلامة الصحية، كما دأبت على ذلك منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، تقف صبيحة اليوم الاثنين 22 /02/ 2021 ومع اصطفاف التلاميذ لأداء النشيد الوطني، كما تعودوا على ذلك صبيحة كل يوم سبت واثنين، للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين خلال هذا الأسدوس بدعم من جمعية أمهات وآباء و أولياء التلاميذ، وكذا جمعية "L'enfant de désert".

هذا الاحتفاء الذي يأتي تتويجا للنتائج المتميزة التي حصل عليها تلاميذ الثانوية خلال منتصف هذا الموسم والتي وصلت إلى معدل 19,09 عن مستوى الجذع المشترك علمي خيار فرنسية، و 18,46 في مستوى الثانية باكالوريا علوم الحياة والأرض، و 18,41 عن مستوى الثانية باكالوريا علوم فزيائية خيار فرنسية، و 17,26 عن مستوى الثانية باكالوريا علوم إنسانية، و16,62 عن الثانية باكالوريا أدب، فضلا عن الأولى باكالوريا علوم تجريبية خيار فرنسية بمعدل 17,99، وعن الأولى باكالوريا أدب وعلوم إنسانية بمعدل 17,09.

هذه النتائج المتميزة لم تأت من فراغ، وإنما هي ترجمة للمجهودات الجبارة التي يبذلها الطاقم الإداري والتربوي فيها، وعملهم جميعا على إنجاح هذا الموسم بالرغم من إكراهات الجائحة وما فرضته على المنظومة التعليمية من اعتماد التعليم بالتناوب، متحدية بذلك كل الصعوبات والدفع بمتعلميها، ليس نحو النجاح وحسب، وإنما نحو التفوق والتمييز أيضا محصلة بذلك نتائج جد مشرفة على المستوى الإقليمي والجهوي أيضا.

وهذا ليس غريبا على ثانوية باسم "الحسن الثاني" ، استطاعت عبر مسيرتها حصد نتائج مشرفة على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني، كان أبرزها حصولها على الجائزة الوطنية الأولى لمشروع المؤسسة تأهيلي سنة 2010 ، وكذا جائزة قطب العلوم الجهوية في نفس السنة 2010، والجائزة الجهوية لأحسن مشروع لمناهضة العنف داخل المؤسسات التربوية سنة 2018 ، إلى جانب عدة جوائز ومشاركات أخرى كثيرة إقليمية وجهوية.

فضلا عن أنشطتها الكثيرة والمتنوعة التي تنظمها داخل فضائها وعلى رأسها المهرجان المحلي للمسرح التربوي، إلى جانب عدة لقاءات وتظاهرات رياضية وثقافية وفنية كثيرة تؤرخ لهذه المؤسسة وتجعلها مفخرة للمديرية الإقليمية بالرشيدية، ونموذجا يحتذى من لدن مؤسسات الإقليم في الجد والعمل والانضباط والإحساس بالمسؤولية والقيام بالواجب بكل تفان وإخلاص ونكران للذات.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية