أخبار الساعة

ميدلت.. هيئة حقوقية تعبر عن قلقها الشديد للظروف القاسية التي تعيشها قرى وبوادي الإقليم وتدعو السلطات بالتدخل لانقاذ الساكنة

هبة زووم ـ محمد خطاري
عبر مكتب فرع بومية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد للظروف القاسية والمزرية التي تعيشها القرى والبوادي في إقليم ميدلت من تهميش ونقص حاد في البنيات التحتية الضرورية والمرافق الاجتماعية والتعليمية والصحية، خاصة خلال التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها وتعرفها المنطقة خلال هذا الموسم والتي جعلت الأوضاع أكثر تفاقما.

وأكدت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، أنه تم الوقوف على حجم المعاناة التي تكابدها الساكنة القروية في البوادي النائية المقصية من البنيات التحتية الأساسية والطرقات والقناطر وبالخصوص الفئات الهشة والمعوزة والمسنين والمعاقين والنساء الحوامل والمرضى والأطفال والرضع، خاصة في مناطق بومية، أغبالو، تقاجوين، إيتزر، تانوردي، تونفيت، أنفكو وأنمزي وغيرها من المناطق النائية والجبلية المعزولة.

وفي هذا السياق، سجلت الجمعية المغربية لحقوقالانسان ـ فرع بومية، في ذات البلاغ، تضامنها اللامشروط مع الساكنة المحاصرة بالثلوج والأوحال في القرى والمداشر النائية خاصة بمناطق إيتزر وتانووردي وتيقاجوين وأنفكو وتونفيت وأنمزي وأكديم وتعرعارت وأغبالو وإمرسالن ( قيادة إيتزر ).. والتي تعاني من عزلة ممنهجة بسبب انقطاع المسالك وكثافة الثلوج وكثرة الأوحال وغياب شبكات الهاتف النقال، وقد نتج عن هذه التساقطات تردي المسالك والطرقات وتضرر بعض المنازل ونفاذ المؤونة وأعلاف المواشي وغياب أدنى الخدمات الصحية وحرمان التلاميذ من التمدرس.

وطالبت الهيئة الحقوقية بضرورة التدخل الفوري من أجل إنقاد الساكنة القروية الفقيرة والمعزولة وضمان تمدرس التلاميذ في البوادي النائية والغارقة في الظلام والأوحال في كل من قيادات بومية وإيتزر وتونفيت والنواحي بسبب التساقطات الثلجية الأخيرة والبرد القارس، حيث أن تدخل السلطات المعنية محدود ويقتصر في أغلب الأحيان على القرى ذات الطرق "المعبدة". وتأكيدنا على ضرورة توفير الأعلاف المدعمة والأدوية لمربي الماشية والدقيق المدعم للطبقات المعوزة ومحاربة الزبونية والإنتقائية في هذا المجال، منددة بالنقص المهول في الخدمات الصحية والتعليمية في المنطقة وغياب المدارس والمستوصفات في العديد من هذه القرى النائية.

كما دعت الجهات الوصية لبناء المدارس وتوفير منح الإيواء بالمؤسسات التعليمية لمحاربة الهدر المدرسي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين خاصة في موسم الثلوج والإهتمام بالمستعجلات الطبية والقضاء على المحسوبية و طوابير الانتظار لتفاذي وفيات الأطفال والمسنين والحوامل. كما نطالب بضرورة توفير الأمن، خاصة في بلدة بومية التي عرفت في الآونة الأخيرة تواتر عمليات السطو والسرقة.

وشجبت الجمعية المغربية، في بلاغها، للتأخر والتماطل في تعبيد الطريق الرابطة بين إيتزر وأيت أوفلا عبر السد التلي لأيت الحاج باعتبارها عمودا فقريا للتنمية الاقتصادية والفلاحية والسياحية بالمنطقة، واستغرابنا من إلغاء صفقة هذا المشروع في ظروف غامظة ومشبوهة وتحذيرنا من التوظيف السياسوي لخدمات ومشاريع صندوق التنمية القروية التابع لوزارة الفلاحة.

 كما طالبت بفك العزلة القاتلة عن منطقة "إمرسالن" النائية والمحاصرة بالثلوج بجماعة إيتزر والتي لم تستفذ بتاتا من أي مشروع للتنمية والتسريع بإنشاء المحور الطرقي الرابط بين إيتزر وأيت لياس ( إقليم إفران).

ولم يفت الهيئة الحقوقية المذكورة تسجيل استنكارها للتطاول على الآراضي السلالية لأيت حمامة بمنطقة حجيرت وتيكلمامين على الطريق الوطنية رقم 13 وإنشاء مقالع عشوائية بدون ترخيص وتخريب العيون والأشجار بدون وجه حق وترهيب ذوي الحقوق ونواب الأراضي السلالية ورفضنا لمحاولة إنشاء طريق مزدوج على أرض سلالية لقبيلة أيت حمامة بمنطقة تكلمامين ( الطريق الوطنية رقم 13) خارج كل الضوابط القانونية وتحميلنا المسؤولية في ذلك للسلطات الإقليمية بميدلت.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية