أخبار الساعة

النقص الحاد في مادة الأكسجين الطبي يدخل مستشفى مولاي اعلى الشريف بالرشيدية غرفة الانعاش

هبة زووم ـ عبد الفتاح مصطفى
يمر المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية بأسواء الظروف هذه الأيام ، رغم ما قدمه و يقدمه من خدمات طبية مهمة عبر عقود ، الا أن جائحة كورونا التي أنهكت  البشر و الحجر ، لم يعد المستشفى قادر على تلبية متطلبات عدد المرضى المتزايد بفعل الاصابات المتزايدة.

المثير اليوم في المستشفى الجهوي هو قلة مادة الأكسجين بل انعدامها في بعض الأحيان ، وهو الأمر الذي دفع بالسلطات الولائية و الطبية  بالرشيدية الى تكثيف من اجتماعاتها للتغلب على النقص الحاصل في مادة حيوية و ضرورية لمرضى الكوفيد وغيرهم .

والوضع يزداد تأزما هذه  الأيام  خاصة وأن التقلبات الجوية وتغير المناخ في المنطقة يأثر سلبا على الصحة والبرودة  القاسية التي تجتاح المدينة ،  وبفعل انتشار ضربات الزكام الحاد وكثرة التنقلات والتحركات ...خاصة وأن الشركة المزودة لمادة الأكسجين لم تعد قادرة على تلبية طلب المستشفى الذي يستهلك أكثر من طنين من الأكسجين في كل 48 ساعة ، مع ارتفاع التكلفة و الطلب المتزايد على المادة.

وبحسب متتبعين للشأن الصحي بالرشيدية ، هاجموا وزارة الصحة بسبب اغفالها لمستشفى  مولاي اعلي الشريف من تركيب صهريج للنزود بالأكسجين ، على غرار ما قامت به في عدة مستشفيات أخرى مماثلة.

وأضافت أن المسؤولية الكاملة فيما ما ألت اليه الأوضاع في مستشفى مولاي علي الشريف تتحملها المندوبية الجهوية لقطاع الصحة بجهة درعة تافيلالت.

وكشف وزير الصحة خالد أيت الطالب، أول أمس بمجلس النواب، أن استهلاك مادة الأكسجين في هذا السياق الوبائي، قد تضاعف إلى أزيد من 15 مرة، مشيرا إلى أن الغلاف المالي المخصص لذلك يتراوح بين 1,5 و3 ملايين درهم كل أربعة أشهر/ لكل 100 سرير للإنعاش.

من جهتها ، كانت منظمة الصحة العالمية قد حظرت من نقص في مولدات الأكسجين في المستشفيات والتي تستخدم مع مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من مشاكل تنفسية ، كما أن الكثير من الدول تواجه صعوبات بالحصول على مولدات الأكسجين، وأن الطلب يفوق الإمداد حاليا.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية