أخبار الساعة

عدد الإصابات بدرعة تافيلالت يواصل ارتفاعه ليقفز إلى 9454 حالة مؤكدة والرشيدية تتصدر بـ37 متبوعة بميدلت بـ17 وورزازات بـ5 حالة

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 63 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 9454 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 5 حالة من 105 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1566 حالة مؤكدة، 4 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 924 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 17 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1894 حالة مؤكدة، و 37 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3769 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 0 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1287 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم الجمعة يجعل الوضعية الوبائية كما قلنا متدبدبة، فارتفاع أو انخفاض الأرقام المعلنة له علاقة مباشرة بعدد التحاليل المخبرية التي يتم إجراءها، وهو ما يثبت كل مرة فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الجمعة دفع الجهة لاحتلال المرتبة التاسعة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة الشرق وجهة سوس ماسة وجهة مراكش اسفي وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة بني ملال خنيفرة وجهة فاس مكناس.

وفي هذا السياق، تصدر المشهد الوبائي بالجهة اليوم الجمعة إقليم الرشيدية، متبوعا بإقليم ميدلت فاقليم ورزازات، فيما احتل اقليم زاكورة الرتبة الرابعة بالجهة متبوعا باقليم تنغير بدون اصابات.

ويبرهن تدبدب الأرقام المسجلة كل يوم  ما أكدته مصادر هبة زووم  الموثوقة عن غياب التحاليل السريعة للكشف عن جائحة كورونا عن المستشفى الجهوي مولاي اعلي الشريف و كذا مستوصفات القرب في بعض الأيام، وهو ما يجعل الارقام تنحى ظاهريا نحو الانخفاض الأسبوع الماضي سرعان ما عادت للارتفاع مع مباشرة التحاليل، وهو ما يجعلنا نقول أن على المديرية الجهوية للصحة استدراك الموقف والتعجيل بإجراء التحاليل خصوصا للمخالطين، قبل أن تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة.

وعبر مواطنون عن استيائهم لهذا الموقف، الذي جعل التحليلات السريعة وغيرها من التحللات تغيب عن مستشفيات الاقليم في هذه الفترة بالذات التي تتضاعف فيه الاصابات بكوفيد19، مشيرين الى عدم الترخيص للمختبرات الخاصة الموجودة  بالرشيدية والتي هي في كامل الاستعداد للإجراء هذه التحاليل حال توصلها بتراخيص الوزارة الوصية كما عبر طبيب مختص في التحليلات الطبية بالرشيدية.

وهذا ما يمكن أن يعطينا معطيات غير ذات قيمة أو مصداقية للقول أن الحالة الوبائية قد دخلت مرحلة السيطرة، والخوف كل اللخوف ان طريقة تعامل الجهات المختصة جهويا مع  الوباء قد تؤدي إلى كارثة يصعب معها السيطرة عليه في القادم من الأيام.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية