أخبار الساعة

استبعاد 343 حالة مشتبه بها خلال الـ24 ساعة الماضية بدرعة تافيلالت بعد تسجيل 105 حالة وعدد التحاليل أصبح مؤثرا في ارتفاع أو انخفاض الإصابات  بالجهة

هبة زووم ـ الرشيدية
كشف مصدر طبي، صباح اليوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري، أن السلطات الصحية قد عادت للخفض من إجراءاتها للتحاليل المخبرية خلال الـ24 ساعة الماضية بدرعة تافيلالت، في ظل تواصل تسجيل حالات جديدة بالجهة.

ومعلوم أن الجهة قد سجلت في حدود الساعة 6 من مساء يوم أمس الخميس 29 أكتوبر الجاري 105 حالة جديدة، حيث تم تسجيل 15 حالة بورزازات و 26 حالة بتنغير و 10 حالة بميدلت و 46 حالة بالرشيدية و 8 حالة بزاكورة، بعد أن ظلت لـ 58 يوما على التوالي خالية من هذا الفيروس، وذلك بعد إعلانها جهة خالية من كوفيد 19 منذ آخر جمعة من شهر أبريل الماضي، وهو ما جعلها تصنف بمنطقة التخفيف الأولى التي أعادت إلى أقاليمها الخمسة حالتها الطبيعية.

وأضاف، مصدرنا، أن عدد الإصابات بجهة درعة تافيلالت قد ارتفع إلى 9391 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 102 حالة شفاء بالجهة، كما تم تسجيل حالة وفاة واحدة جديدة ليرتفع العدد بالجهة إلى 257 حالة وفاة.

وزاد، ذات المصدر، أن الطواقم الطبية لا تزال تعمل ولو بشكل أقل بسبب السياسة التي يتعبها المدير الجهوي للصحة، حيث عملت المصالح الطبية المختصة بالأقاليم الخمسة للجهة على إجراء 343 تحليلة مخبرية خلال الـ24 ساعة الماضية استبعدت كلها.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل يوم أمس الخميس يجعل الوضعية الوبائية كما قلنا متدبدبة، فارتفاع أو انخفاض الأرقام المعلنة له علاقة مباشرة بعدد التحاليل المخبرية التي يتم إجراءها، وهو ما يثبت كل مرة فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل يوم أمس الخميس دفع الجهة لاحتلال المرتبة الثامنة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة الشرق وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة سوس ماسة وجهة مراكش اسفي وجهة بني ملال خنيفرة.

وفي هذا السياق، تصدر المشهد الوبائي بالجهة يوم أمس الخميس إقليم الرشيدية، متبوعا بإقليم تنغير فاقليم ورزازات، فيما احتل اقليم ميدلت الرتبة الرابعة بالجهة متبووعا باقليم زاكورة.

ويبرهن ارتفاع الأرقام المسجلة كل يوم  ما أكدته مصادر هبة زووم  الموثوقة عن غياب التحاليل السريعة للكشف عن جائحة كورونا عن المستشفى الجهوي مولاي اعلي الشريف و كذا مستوصفات القرب في بعض الأيام، وهو ما يجعل الارقام تنحى ظاهريا نحو الانخفاض الأسبوع الماضي سرعان ما عادت للارتفاع مع مباشرة التحاليل، وهو ما يجعلنا نقول أن على المديرية الجهوية للصحة استدراك الموقف والتعجيل بإجراء التحاليل خصوصا للمخالطين، قبل أن تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة.

وعبر مواطنون عن استيائهم لهذا الموقف، الذي جعل التحليلات السريعة وغيرها من التحللات تغيب عن مستشفيات الاقليم في هذه الفترة بالذات التي تتضاعف فيه الاصابات بكوفيد19، مشيرين الى عدم الترخيص للمختبرات الخاصة الموجودة  بالرشيدية والتي هي في كامل الاستعداد للإجراء هذه التحاليل حال توصلها بتراخيص الوزارة الوصية كما عبر طبيب مختص في التحليلات الطبية بالرشيدية.

وهذا ما يمكن أن يعطينا معطيات غير ذات قيمة أو مصداقية للقول أن الحالة الوبائية قد دخلت مرحلة السيطرة، والخوف كل الخوف ان طريقة تعامل الجهات المختصة جهويا مع  الوباء قد تؤدي إلى كارثة يصعب معها السيطرة عليه في القادم من الأيام.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

وبلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي حول احتمال الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على مستوى الجهة، إلى 90898 حالة، فيما وصلت نسبة الشفاء إلى 99.81 في المائة.

وأمام هذه المستجدات يكون عدد المصابين بجهة درعة تافيلالت إلى حدود الساعة 6 من يوم أمس الخميس 29 أكتوبر 2020 قد بلغ 9391 حالة مؤكدة منها 1575 حالة بورزازات 1877 حالة بميدلت 3732 بالرشيدية 920 بزاكورة و 1287 حالة باقليم تنغير، فيما ارتفع عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 8506 بالجهة و 257 حالة وفاة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية