أخبار الساعة

عدد الإصابات بدرعة تافيلالت يعود للارتفاع بشكل متواصل ليصل إلى 9391 حالة مؤكدة والرشيدية تتصدر بـ46 متبوعة بتنغير بـ26 وورزازات بـ15 حالة

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 105 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 9391 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 15 حالة من 105 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1561 حالة مؤكدة، 8 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 920 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 10 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1877 حالة مؤكدة، و 46 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3732 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 26 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1287 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم الخميس يجعل الوضعية الوبائية كما قلنا متدبدبة، فارتفاع أو انخفاض الأرقام المعلنة له علاقة مباشرة بعدد التحاليل المخبرية التي يتم إجراءها، وهو ما يثبت كل مرة فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الخميس دفع الجهة لاحتلال المرتبة الثامنة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة الشرق وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة سوس ماسة وجهة مراكش اسفي وجهة بني ملال خنيفرة.

وفي هذا السياق، تصدر المشهد الوبائي بالجهة اليوم الخميس إقليم الرشيدية، متبوعا بإقليم تنغير فاقليم ورزازات، فيما احتل اقليم ميدلت الرتبة الرابعة بالجهة متبووعا باقليم زاكورة.

ويبرهن ارتفاع الأرقام المسجلة كل يوم  ما أكدته مصادر هبة زووم  الموثوقة عن غياب التحاليل السريعة للكشف عن جائحة كورونا عن المستشفى الجهوي مولاي اعلي الشريف و كذا مستوصفات القرب في بعض الأيام، وهو ما يجعل الارقام تنحى ظاهريا نحو الانخفاض الأسبوع الماضي سرعان ما عادت للارتفاع مع مباشرة التحاليل، وهو ما يجعلنا نقول أن على المديرية الجهوية للصحة استدراك الموقف والتعجيل بإجراء التحاليل خصوصا للمخالطين، قبل أن تستفحل الأمور وتخرج عن السيطرة.

وعبر مواطنون عن استيائهم لهذا الموقف، الذي جعل التحليلات السريعة وغيرها من التحللات تغيب عن مستشفيات الاقليم في هذه الفترة بالذات التي تتضاعف فيه الاصابات بكوفيد19، مشيرين الى عدم الترخيص للمختبرات الخاصة الموجودة  بالرشيدية والتي هي في كامل الاستعداد للإجراء هذه التحاليل حال توصلها بتراخيص الوزارة الوصية كما عبر طبيب مختص في التحليلات الطبية بالرشيدية.

وهذا ما يمكن أن يعطينا معطيات غير ذات قيمة أو مصداقية للقول أن الحالة الوبائية قد دخلت مرحلة السيطرة، والخوف كل اللخوف ان طريقة تعامل الجهات المختصة جهويا مع  الوباء قد تؤدي إلى كارثة يصعب معها السيطرة عليه في القادم من الأيام.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية