أخبار الساعة

لأول مرة جهة درعة تافيلالت تسجل 20 إصابة جديدة والرشيدية وميدلت بصفر إصابة وتنغير تتصدر المشهد الوبائي بالجهة

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 20 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 9152 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 1 حالة من 20 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1543 حالة مؤكدة، 4 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 901 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 0 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1834 حالة مؤكدة، و 0 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3621 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 15 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1253 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم الاثنين يجعل الوضعية الوبائية بالجهة ظاهريا مستقرة، خصوصا بالرشيدية وميدلت، ولكن ففي الحقيقة فارتفاع أو انخفاض الأرقام المعلنة له علاقة مباشرة بعد التحاليل المخبرية التي يتم إجراءها، وهو ما يثبت فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء ويدعو إلى تدخل الوزارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع الكفاءات مكان الولاءات الحزبية.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الاثنين دفع الجهة لاحتلال المرتبة العاشرة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة الشرق وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة مراكش اسفي وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة فاس مكناس وجهة بني ملال خنيفرة وجهة سوس ماسة وجهة الداخلة واد الذهب.

وفي هذا السياق، تصدر المشهد الوبائي بالجهة اليوم الاثنين إقليم تنغير، متبوعا بإقليم زاكورة فاقليم ورزازات، فيما احتل كل من اقليم ميدلت والرشيدية الرتبة الرابعة بالجهة بصفر إصابة.

ورغم انخفاض الأرقام المسسجلةة اليوم، إلا أن مصادر موثوقة  كانت للجريدة أن التحاليل السريعة للكشف عن جائحة كورونا غابت  عن المستشفى الجهوي مولاي اعلي الشريف و كذا عن المستوصفات  يومي الأربعاء و الخميس الماضيين، ومن المستبعد تضيف مصادرنا أن تغيب في الأيام المقبلة  اذا لم تتدارك المديرية الجهوية للصحة الموقف و تحضره في أقرب الآجال ، خاصة وأن العديد من الموظفين الذين رجعوا من عطلهم مضطرين الى تقديم شهادة طبية تثبت خلوهم من كورونا حتى يستأنفوا عملهم الوظيفي.

وعبر مواطنون عن استيائهم لهذا الموقف، الذي جعل التحليلات السريعة وغيرها من التحللات تغيب عن مستشفيات الاقليم في هذه الفترة بالذات التي تتضاعف فيه الاصابات بكوفيد19، مشيرين الى عدم الترخيص للمختبرات الخاصة الموجودة  بالرشيدية والتي هي في كامل الاستعداد للإجراء هذه التحاليل حال توصلها بتراخيص الوزارة الوصية كما عبر طبيب مختص في التحليلات الطبية بالرشيدية.

وهذا ما يمكن أن يعطينا معطيات غير ذات قيمة أو مصداقية للقول أن الحالة الوبائية قد دخلت مرحللة السيطرة، والخوف كل اللخوف ان طريقة تعامل الجهات المختصة جهويا مع  الوباء قد تؤدي إلى كارثة يصعب معها السيطرة عليه في القادم من الأيام.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية