أخبار الساعة

الإصابات بدرعة تافيلالت تواصل ارتفاعها لتصل إلى 8945 حالة مؤكدة و الرشيدية تتصدر بـ27 متبوعة بميدلت بـ26 و ورزازات بـ17 حالة

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 78 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 8945 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 17 حالة من 78 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1508 حالة مؤكدة، 0 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 889 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 26 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1807 حالة مؤكدة، و 27 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3544 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 8 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1197 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم الجمعة يجعل الوضعية الوبائية بالجهة غير مستقرة وضبابية بالمطلق، خصوصا بالرشيدية، وهو ما يبين فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء وأن انخفاض او ارتفاع العدد رهين بعدد التحاليل المخبرية المجراة.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الجمعة دفع الجهة لاحتلال المرتبة التاسعة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات  وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة الشرق وجهة سوس ماسة وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة بني ملال خنيفرة وجهة مراكش اسفي وجهة فاس مكناس.

وفي هذا السياق، واصل اليوم الجمعة إقليم الرشيدية تصدر المشهد الوبائي بالجهة، متبوعا بإقليم ميدلت فاقليم ورزازات، فيما احتل اقليم تنغير الرتبة الرابعة بالجهة، متبوعا باقليم زاكورة.

وأكد مصدر طبي أن  تدبدب النتائج التي يتم تسجيلها، خصوصا طيلة هذا الاسبوع، راجع لانخفاض التحاليل بشكل كبير في الأيام السابقة، وهو ما لا يمكن أن نتخذه مؤشرا حقيقيا للقول أن الجهة تتجه بالفعل للخروج من عنق الزجاجة، ليعود ويكرر تحذيرره للساكنة من حالة التراخي في التعامل مع هذا الوباء، خصوصا وأننا مقبلون على الأجواء الباردة وإصابة الناس بنزلات برد مما قد يخلط الأمور الأمور من جديد.

وزاد، ذات المصدر، أن الطريقة العشوائية التي تنهجها المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع فيروس كورونا ستجعل الجهة عموما وإقليم الرشيدية على وجه الخصوص، تتخبط ولا يمكن على الإطلاق محاصرة الفيروس أو القضاء، وإنما سنكون متجهين للأسوأ، خصوصا مع دخول فصل الشتاء.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية