أخبار الساعة

الإصابات بدرعة تافيلالت تواصل ارتفاعها لتقفز إلى 8615 حالة مؤكدة والرشيدية تواصل تصدرها بـ31 متبوعة بميدلت بـ31 وزاكورة بـ9 حالات

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري قد تم تسجيل 89 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 8615 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 9 حالة من 89 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورزازات ليرتفع العدد به إلى 1447 حالة مؤكدة، 11 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 876 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 31 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 1736 حالة مؤكدة، و 31 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 3431 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 7 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1125 حالة مؤكدة.

واعتبر مصدرنا أن العدد المسجل اليوم الاثنين يجعل الوضعية الوبائية بالجهة غير مستقرة وضبابية بالمطلق، خصوصا بالرشيدية، وهو ما يبين فشل المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع الوباء وأن انخفاض او ارتفاع العدد رهين بعدد التحاليل المخبرية المجراة.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الاثنين دفع الجهة لاحتلال المرتبة الثامنة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات  وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة الشرق وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة بني ملال خنيفرة وجهة سوس ماسة وجهة مراكش اسفي.

وفي هذا السياق، واصل اليوم الاثنين إقليم الرشيدية تصدر المشهد الوبائي بالجهة، متبوعا بإقليم ميدلت فاقليم زاكورة، فيما احتل اقليم ورزازات الرتبة الرابعة بالجهة، متبوعا باقليم تنغير.

وأكد مصدر طبي أن  تدبدب النتائج التي يتم تسجيلها، خصوصا يومي السبت والأحد، راجع لانخفاض التحاليل بشكل كبير بسبب عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما لا يمكن أن نتخذه مؤشرا حقيقيا للقول أن الجهة تتجه بالفعل للخروج من عنق الزجاجة، ليعود ويكرر تحذيرره للساكنة من حالة التراخي في التعامل مع هذا الوباء، خصوصا وأننا مقبلون على الأجواء الباردة وإصابة الناس بنزلات برد مما قد يخلط الأمور الأمور من جديد.

وزاد، ذات المصدر، أن الطريقة العشوائية التي تنهجها المديرية الجهوية للصحة في التعامل مع فيروس كورونا ستجعل الجهة عموما وإقليم الرشيدية على وجه الخصوص، تتخبط ولا يمكن على الإطلاق محاصرة الفيروس أو القضاء، وإنما سنكون متجهين للأسوأ، خصوصا مع دخول فصل الشتاء.

ولا يزال المخالطون للحالات المؤكدة يشتكون من البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، ومن إهمالهم وتركهم دون كشوفات وهو ما يوسع من احتمالية الإصابات في صفوفهم واكتشاف وضعيتهم في مراحلها الأخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية