فهم تسطى.. الشوباني مع تعليم اللغات بدرعة تافيلالت وضد اعتمادها في تدريس المواد العلمية بالرباط

يحيى خرباش ـ الرشيدية
لا زالت ساكنة الجهة تنتظر وعود الشوباني  المعلقة إلى أجل غير مسمى، كما لا زال المبشرون بتعليم اللغة الانجليزية  في انتظار الأيام  لكي يتحقق هذا الحلم.

مشروع استورده الشوباني من الولايات المتحدة الامريكية  تطلب منه ومن الفريق المرافق له قضاء عشرة أيام من 26/11/2016  إلى5/12/2016، كلفت خزينة المجلس أزيد من 60 مليون درهم، تكلفة إقامته بمدينة دترويت بولاية ميشغن، حيث كان موضوع الاتفاقية التي وقعها مع شركة أمريكية لتنمية المقاولات تحت اسم MIDWEST AMERICAIN DEVELOPPEMENT ENTREPRISE) إنشاء 180  كشكا لغويا على مستوى الجامعات، والمدارس ومراكز التكوين المهني، والجمعيات التابعة للجهة بغلاف مالي ضخم يصل الى 60 مليون درهم يتحمل منها مجلس الجهة 51 في المائة.

من المفارقات الغريبة والتي تحير القارئ الكريم أن حزب العدالة والتنمية كان قد دافع بشراسة على اعتماد تدريس المواد العلمية باللغة العربية وإسقاط اللغات الاجنبية من ضمنها الانجليزية.

وغير بعيد فقد كان الشوباني المتحمس لجلب مشروع تعلم اللغة الانجليزية من أمريكا من أول الداعين لعقد مجلس وطني استثنائي للحسم في مسألة اللغة العربية، وهي الدعوة التي لم تلق الترحيب من الأمين العام للحزب وبعض القادة  لعقد هذه الدورة.

فبمن نثق  يا ترى هل الشوباني رئيس المجلس الذي يدافع على تعلم اللغة الانجليزية، أم الشوباني عضو المجلس الوطني المتمرد على سياسة العثماني والمدافع عن اللغة العربية.

وفي كلتا الحالتين لم يفلح في هذا ولا ذاك، ولا هو نجح في التأثير على العثماني لعقد دورة المجلس الوطني، ولا الاكشاك رأت طريقها إلى جهة درعة تافلالت، ليستفيد منها 64 ألف مستفيد  كل سنة حسب زعمه.

وفي خلال  ثلاث سنوات من عمر المجلس يكون أزيد من 192 ألف متخرج  قد ضاعت عليهم فرصة الاستفادة من هذا المشروع الخيالي دون أن نغفل بطبيعة الحال تكلفة استقبال الخبراء أبناء العم سام من نفقة الإيواء والإطعام ومصاريف الترجمة الفورية، وكلها مبالغ تم صرفها من المال العام دون وجه حق ودون أن تفارق أحلام الشوباني سرير نومه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية