أخبار الساعة


الجامعة الوطنية للتعليم بدرعة تافيلالت تطلق النار على 'علي براد' وتعلن عن دعمها لمعركة الأساتذة المتعاقدين

هبة زووم ـ الرشيدية
عقد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بدرعة تافيلالت اجتماعا يومه الأحد 21 أبريل 2019 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بكلميمة، حيث ناقش المكتب الوضع المتردي لقطاع التعليم بالجهة خاصة و المغرب عامة.

ووقف المكتب، في بيان له توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، على الدينامية التنظيمية التي تعرفها الجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل بدرعة تافيلالت و انخراط مناضليها بشكل مبدئي في كافة المعارك النضالية العادلة و المشروعة لرجال ونساء التعليم انطلاقا من مواقفها المشرفة و كذا إيمان مناضلي الجامعة بوحدة مصير رجال و نساء التعليم وعدالة قضاياهم و ضرورة النضال المستميت لتحصين المدرسة العمومية و مجانية التعليم.

كما تطرق المكتب، في ذات البيان، للاستهداف الذي طال مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل بالجهة وخصوصا المناضل علي حاحيوي الكاتب المحلي بكلميمة وأمين المكتب الجهوي، حيث عبر عن تضامنه واستعداده للدفاع عن مناضليه و تحصينهم ضد التعسف و الترهيب.

وأعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بدرعة تافيلالت، في بيانه، عن رفضه لكل المخططات الطبقية التراجعية :التعاقد، التقاعد و القانون الإطار، رافضا التضييق على الحريات النقابية ومصادرة الحق في الإضراب، وللاقتطاع الجائر من أجور الموظفين أيام الإضراب.

كما عبر المكتب الجهوي عن رفضه للإجراءات اللاتربوية التي باشرتها الأكاديمية الجهوية و مديرياتها الإقليمية من ضم وتفييض قسري و تكليف للأساتذة بأقسام المضربين، و ذلك لتكسير معركة إسقاط التعاقد المشؤوم.

وطالبت الجامعة الوطنية للتعليم، في نفس البيان، بإنصاف جميع الفئات المتضررة :أساتذة الزنزانة 9 ، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ،ضحايا النظامين ، المتضررون من الإعفاءات الجائرة , متضررو الحركات الانتقالية , المساعدين التقنيين و الإداريين , أطر الإدارة التربوية ،  المحروميين من الترقية بالشهادة، الأساتذة المتدربين المرسبين..... وذلك بتلبية مطالبهم العادلة، مع إقرار حركة جهوية ومحلية عادلتين.

كما دعا المكتب الجهوي لذات الجامعة رجال ونساء التعليم بالجهة إلى رفض كافة الإجراءات العبثية الرامية لتكسير معركة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وإلى الانخراط في كافة الأشكال النضالية التي تدعو لها المكاتب الإقليمية لرفض الإجراءات اللاتربوية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية