أخبار الساعة

التأهيل الحضري بالرشيدية.. غياب التخطيط المسبق وعشوائية في التنفيذ

هبة زووم ـ الرشيدية
 تعاني مدينة الرشيدية وتكابد لتصبح عاصمة لجهة درعة تافيلالت بالمواصفات المتعارف عليها وطنيا، واذا كانت قد شهدت قفزة معينة لا ينكرها إلا جاحد، فإن ما تم و بالطريقة التي تم بها يطرح عدة تساؤلات وملاحظات.

فقد غاب الجانب الجمالي (الاستيتيكي) في هذا التأهيل، و يبدو ذلك واضحا في شارع محمد السادس، الذي تنهي البلدية تهيئته هذه الايام، فهذا الشارع قسم من وسطه و لم تترك للطرقات المساحة الكافية التي تسمح بركن السيارات و التجاوز السهل، كما أن الأعمدة الكهربائية به لا ذوق جمالي لها...

و يتكرر نفس الخطأ، خصوصا بالمركز حيث تكتفي البلدية بوضع الزليج على الأرصفة و ترك الطرقات على حالها رغم ما شهدته المدينة من تزايد كبير في عدد المركبات و صارت الطرقات غير ملائمة وتتطلب توسيع الشوارع و احداث محطات للركن و تنظيم الجولان.

وفي سياق متصل، يلاحظ المتابعون للشأن المحلي بالرشيدية عشوائية البلدية في تتبع عمليات التأهيل، حيث شرع منذ أسابيع في بناية القنطرة التي تربط المدينة بحي الحدب و التي تتواجد بجانب سوق الخميس، وأغلقت الطريق بدون أن تعمل البلدية على توفير  ولوجيات مقبولة.

وفي الأخير، يغيب التخطيط المسبق المعتمد على الخبراء و المختصين في الميدان، و هو ما يثير مخاوف هدر المال العام وإعادة ما تم بعد مدة معينة .

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية