أخبار الساعة

فضيحة.. مستشارو المجلس الجماعي للرشيدية يشرفون على امتحان الكفاءة المهنية الخاصة بموظفيهم

هبة زووم ـ الرشيدية
نظم المجلس الجماعي لمدينة الرشيدية، يوم 16 دجنبر 2018، امتحانا للكفاءة المهنية برسم سنة 2018 لولوج مختلف الدرجات.

وكانت النتائج التي أفرج عليها  ساعات قبل متم السنة الماضية صادمة للموظفين المتبارين الذين قضوا سنوات طوال في خدمة المواطنين في مرفق حيوي يعرف على الدوام اكتظاظا ملحوظا توفق العاملون في الادارة من تحقيق انسيابية خلفت ارتياحا عاما و تقديرا مستحقا للموظف الجماعي... الشيء الذي يقتضي تحفيز الموظفين الجماعيين..

غير أن العكس هو ما حصل عقب هذا الامتحان المهني، اذ رسب عدد هام من الممتحنين، ففي الصنف الخاص بالمتصرفين  من الدرجة الثانية السلم 11 و صنف المحررين من الدرجة الثانية السلم 10 كان المتباريان اثنان، واحد عن كل فئة، لكن رغم ذلك لم يتمكنا من اجتياز الامتحان بنجاح؟! فلم يكن لهما منافس، و مع ذلك كان قرار اللجنة " السقوط في الامتحان "، و في صنف التقنيين من الدرجة الاولى  السلم 11 بلغ عدد المتبارين 6 إلا أنهم فشلوا جميعا في الترقي و تحسين اوضاعهم.

ولم يستوعب الموظفون الجماعيون ما حدث، و لا الراي العام الذي لا يتوقف في هذه الايام عن اثارة هذه التساؤلات: هل المستوى المهني و الفكري لهؤلاء المتبارين يلامس "الصفر"، وأنهم لا يستحقون الترقي عبر الامتحان و صاروا محكومين بانتظار الترقي بالاقدمية، و ما الهدف من تنظيم امتحان اذا كانت النتائج في ـغلبها ستكون مخيبة للامال؟
 
الفضيحة أو السابقة، التي لا يمكنها أن تحدث إلا ببلدية يرأسها "الهناوي"، أن تكون اللجنة المشرفة على الامتحان المهني مكونة من مستشارين (منتخبين) من الأغلبية، بالاضافة الى مدير الجماعة.

 وهنا يطرح المتابعون للشأن المحلي تساؤلا عريضا عن توفر شرط الحياد و توفر المصداقية اللازمة في اللجنة، لاسيما وأن للمتبارين بعض الحزازات والخلافات السياسية مع أغلبية المجلس، فهل في شروط من هذا  القبيل ستتوفر عناصر الامتحان الضامن لتكافؤ الفرص و تحقيق النزاهة و الاطمئنان النفسي؟!

ومعلوم أن الاشراف على الامتحانات المهنية في مختلف الجماعات يجب ان يسند للجان من خارج المرافق المعنية، وهو ما يستدعي فتح تحقيق حول امتحانات الكفاءة المهنية التي تمت ببلدية الرشيدية و غيرها من الجماعات بالاقليم وتدخلا عاجلا من والي جهة درعة تافيلالت.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية