أخبار الساعة

قصبة تادلة.. أحداث خطيرة عرفتها المدينة كادت تودي بحياة رئيس بلدية تادلة وسط صمت مريب للسلطات المختصة

هبة زووم ـ قصبة تادلة
لا حديث اليوم بالشارع التدلاوي سوى عن شخص يلقب بـ"ميشو" وعن البلطجة التي أظهرها أيام الحملة الانتخابية ضد بعض المنتخبين على وجه الخصوص، وهو ما جعل أكثر من متابع للشأن المحلي للتساؤل عن السر وراء سكوت السلطات بقصبة تادلة عن هذا الشخص وعدم تفعيل القانون ضده.

وأكد مصدر موثوق لجريدة هبة زووم أن من وراء "ميشو" أراد أن يرسل رسالة لا لبس فيها لمن يهمه الأمر أنه هو الآمر الناهي بهذه المدينة، وأنه فوق القانون وفوق جميع السلطات، ومن كان تحت حمايته فلا يمكن ليد أن القانون أن تصله.

وفي هذا السياق، اهتزت مدينة قصبة تادلة على حدث غير مسبوق، حيث تعرض محمد جلال الرئيس المنتهية ولايته لاعتداء خطير وهو بسيارته، اعتبره المتابعون محاولة قتل لا لبس فيها، كما يثبت فيديو توصلت جريدة هبة زووم بنسخة منه.

هذا الحادث الخطير، الذي قد  يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه بالمدينة، دفع السلطات الولائية في شخص والي الجهة "خطيب لهبيل" ووالي الأمن للحضور على عجل للمدينة من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها وتفعيل القانون، وهو ما فشلت فيه السلطات المحلية ضعفا أو تواطؤا كما يقول المتابعون.

وتأتي  هذه الحادثة على بعد أيام قليلة على اعتداء سابق قاده نفس الشخص ضد "رشيد مشيش" وكيل لائحة الرسالة بالانتخابات البرلمانية، حيث هدده بالقتل هاتفيا في حالة لم ينسحب من السباق الانتخابي، لتصل الأمور إلى مفوضية الشرطة، التي كيفت الأمور ضربا وجرحا متبادلا، وهو ما استغرب له كل المتابعين للشأن المحلي.

بلطجية المدعو "ميشو" لم تقف عند هذا الحد، بل اختار أن يسترسل في تهديداته بالقتل لوكيل لائحة الرسالة داخل مفوضية الشرطة، دون أن يحرك أي أحد ساكنا، رغم أن الأمر تم أمام رجال الشرطة، كما جاء على لسان "رشيد مشيش"٫

وأكد أكثر من متحدث للجريدة أن على السلطات المختصة فتح تحقيق شفاف في هذا الحادث، قبل أن تتحول قصبة تادلة إلى مدينة يأكل القوي فيها الضعيف، وذلك ليس عبر توقيف المدعو "ميشو" فقط وإنما بأن يطال التحقيق المحرض الحقيقي الذين يقف وراء هذه الأحداث مع ترتيب الجزاءات الإدارية ضد كل مسؤول محلي ثبت تقصيره أو تواطؤه في هذه الأحداث؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية