أخبار الساعة


هكذا أصبح ''الوحش'' يقض مضجع ساكنة قصبة تادلة و70 شخص يوقعون عريضة للمطالبة بوضع حد له

هبة زووم ـ قصبة تادلة
دعت مجموعة من ساكنة مدينة قصبة تادلة في عريضة وقعها أزيد من 70 شخصا موجهة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة إلى ضرورة وضع حد لـعربدة شخص يلقب بـ"الوحش".

الخطير في الأمر، يؤكد الموقعون على هذه العريضة، أن "الوحش" أصبح يستغل وثائق تثبت أنه "مختل عقلي" كرخصة لاقتراف مجموعة من الجرائم الخطيرة في حق ساكنة المدينة.

وأضاف الموقعون على هذه العريضة على أن مجموعة من الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء على يد "الوحش" لا يستطعون التقدم بشكاية ضده مخافة الانتقام منهم، كونهم أصبحوا على يقين أنه حتى وإن اعتقل فسيتم اطلاق سراحه في أيام قليلة فيصبحوا مستهدفين من طرفه.

وزاد الموقعون على العريضة أنهم أصبحوا يعيشون حالة من الرعب خوفا على سلامة ذويهم، حيث أصبح "الوحش" يعترض سبيل المارة خصوصا القاصرات والتلميذات والنساء.

ومعلوم أن رجال الأمن يقومون بمجهودات كبيرة كلما تم تقيدم شكاية ضد الوحش، حيث يتم اعتقاله وتقديمه على أنظار النيابة العامة لكن سرعان ما يتم إطلاق سراحه بعد أن تقوم أمه، التي تبارك أفعاله بالمناسبة، بتقديم أوراق اعتماده كمختل عقلي.

وأكدت مصادر موثوقة لموقع "هبة زووم" أنه قبل أقل من شهرين قام الملقب بـ"BIG" أو "الوحش" بسرقة دراجة نارية من الحجم الكبير من نوع "SH" ليتم اعتقاله في حالة تلبس، لكن سرعان ما تم إطلاق سبيله بسبب الورقة الرابحة دائما "الاختلال العقلي".

ودعا مجموعة من المتضررين في حديثهم مع موقع هبة زووم على أن السلطات المختصة يجب أن تتخذ موقفا حازما في هذه القضية، فلا يعقل أن يتم إطلاق سراح "الوحش" وأن تبقى الساكنة في حالة اعتقال ورهينة لافعال هذا الشخص، حيث يجب عليها أن تضع حدا لهذا الوضع إما بإحالته على مستشفى الأمراض العقلية إن كان حقيقة مختل عقلي، وهو الأمر الذي يشكك فيه كل الموقعين على هذه العريضة، أو اعتقاله إن كان في كامل قواه العقلية.

وطالب الموقعون على هذه العرضية، التي تم توجيه نسخ منها إلى كل من وزير العدل ووالي الجهة وكل الجهات المختصة، بضرورة إجراء خبرة طبية مضادة على "الوحش" للتأكد من سلامته العقلية، ووضع حد لهذه الوضعية الشادة تفاديا لوقوع أية جريمة قتل أو اغتصاب، خصوصا وأن أفعاله تمس بالشرف وأعراض الناس، يقول الموقعون على العريضة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية