أخبار الساعة

أزمة النقل بوجدة ترواح مكانها ومشاكل الطلبة والتلاميذ آخر هموم والي الجهة وطاقمه

هبة زووم - وجدة
مع بداية كل موسم دراسي، تعود ازمة النقل الى الواجهة، ومعها تعود معاناة الطلبة والتلاميذ، خصوصا ما يعرف بطريق الغرب الخط 14، حيث يحظى هذا الخط بطلب كبير نظرا لمجموعة من الاحياء التي تغذي الخط بدءا بحي الصبرا والدرافيف وحي السليماني وحاسي ليبيا وعمر البوليس وحي النسيم وحي الكوثر وحي الوحدة وحي سي لخضر وحي المير علي والمحطة الطرقية واحياء اخرى..

المشكل مطروح بالنسبة للطلبة المنخرطون في شركة النقل الذين لا يجدون الوسيلة لنقلهم الى مؤسساتهم التعليمية، فالحافلات تأتي من الصبرا والدرافيف مكتظة، الامر الذي لا يجعل الحافلات تتوقف لطلبة الاحياء الموجودة في وسط الخط، ما يعرضهم للتأخر والوصول في الوقت المناسب للتمكن من تلقي دروسهم، فكثيرا ما يجدون ابواب المؤسسات موصدة فتضيع منهم ساعات من الدراسة اظف الى مشاكل البحث عن ورقة الدخول التي تفترض حضور ولي امر التلميذ...

أما مساءا فتأتي الحافلات مكتظة من المدينة فلا يتوقف السائقون لطلبة ثانوية السلام حيث عليهم الانتظار بالساعات للوصول الى منازلهم، ويعتبر هذا اخلالا بالعقد المبرم بين المنخرط والشركة التي يفترض فيها أن تلتزم بتأمين نقل الطلبة خصوصا الفتيات ..

ورغم كل الاحتجاج الموجه الى الشركة المسؤولة والى الجهات المسؤولة سواء الادارية والمنتخبة .. فإن المشكل ظل على حاله ولا يزال يعاود نفسه كل سنة ولاتزل مع ذلك معاناة اطفال ابرياء مفروض عليهم استعمال الحافلات..

ويبدو أنه ليس هناك رغبة في إيجاد حلول من قبيل تخصيص حافلات للطلبة في اوقات الدروة أي في أوقات الدخول والخروج، وتدعيم هذا الخط بحافلات إضافية، أو تجزيء هذا الخط الى خطين أو ثلاثة للتخفيف من حالات الإكتظاظ الذي يعاني منها هذا الخط في الحالات العادية فما بالك أيام الدراسة..

للاشارة فقد طالب سكان هذه الجهة المسؤولين بالسماح للسيارات البيضاء بالاشتغال بهذه الجهة كما هو معمول به بالجهات الاخرى للتخفيف من أزمة النقل (حي لازاري وحي السلام وسيدي يحي وحي النصر والطوبة...)، فلا يعقل أن تحتكر الحافلات النقل دون أن توفر للزبائن النقل المناسب الذي لا يؤثر على دراستهم وعملهم وقضاء حوائجهم، علما أن اغلب المدن المغربية يخصص عدد من السيارات البيضاء لكل حي لتمكين السكان من النقل كحق يجب أن تضمنه الدولة للمواطن..

نتمنى من المسؤولين البحث عن حلول واقعية لضمان النقل للمواطنين ما دامت شركة الحافلات غير قادرة على الوفاء بالتزامها نحو زبائنها... فلا يمكن لنقل بهكذا شكل أن يضمن للمتعلمين تعليما مستقرا، وان يضمن الكرامة للمواطنين الذي اصبحوا يتنقلون مكتظين في زمن الاوبئة لا يستطيعون التنفس، وكل هذا بشكل لا يليق باحترام المواطن في زمن لم تعد فيه مشكلة النقل مطروحة نظرا لتعددها وانسيابيتها من شركات متعددة للحافلات ومن ترامواي ومن سيارات للاجرة بكل اصنافها...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية