أخبار الساعة

سطات: قائدة الملحقة الإدارية الثانية تعاكس المفهوم الجديد للسلطة وتنفذ أجندة تحت الطلب

هبة زووم – محمد خطاري

لا يختلف اثنان أن الملحقة الإدارية الثانية بسطات عرفت تراجعا مند تعيين "سوبير" قائدة قبل أشهر بسبب عدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات، ووجود محيط غير قابل للفعل فيه وملغوم بعوائق قاتلة، والبناء على فرضيات خاطئة.

والنموذج على هده الاختلالات الممارسات التعسفية للقائدة، بحيث أصبح الملاحظ والمتابع للشأن المحلي يرى بشكل لا يمكن أن تخطئه العين أن سلطة القائدة أصبحت تتجاوز الوالي احميدوش، وكأن الملحقة الإدارية تابعة لولاية أخرى غير ولاية جهة الدارالبيضاء – سطات.

إن كلامنا يرى أن القانون وفروعه أضحى مطبقا في كل شرايين الحياة، معلنا عن انتهاء زمن السيبة وقانون الغاب، ولكن يأبى الواقع إلا أن يخرج من رحمه شذوذا عن هذه القاعدة، شذوذ ما كان ليولد لولا تخصيبه بماء الطمع والرغبة في الإثراء على رقاب العباد وحقوقهم، وباستغلال المناصب والكراسي للي الملفات وتحوير الحقائق، ومن تم التلاعب بالمصائر..

وها هو رمز زمن السيبة وقانون الغاب، يجسد الاستثناء بشكل قرّبه من القاعدة المؤصلة، فاستحق بذلك وصف الاستثناء قاعدة، ولعله بدل جهده الجهيد لبلوغ غايته، سيما وأن الوسائل متاحة والمطية أكثر إتاحة.

إنها مافيا العقار تتوفر فيها كل المعايير والمقاييس وأركان الجريمة، والغريب في الأمر، أنها تمارس نشاطها بكل أريحية وبدعم غير مفهوم ممن يفترض فيهم تطبيق القانون..

وعليه تعد هبة زووم قراءها الأعزاء على أنها ستكشف لاحقا عن سر تورط لصوص المال العام والمستثمرين ومواليهم من الحاكمين النافدين الذين توحدت مصالحهم وتوحد عدوهم وتوحد هدفهم، كلهم عبدوا المال، وقالوا: هذا ربي الأكبر، وأطاحوا بالقيم، فلم يعد للحياء ولا للكرامة ولا للشهامة ولا للرجولة ولا لهذا حلال وهذا حرام بمنظور الإسلام يذكر.

تداعيات قرار القائدة والذي يحمل عدد 1581 بتاريخ 21 يونيو 2022 بخصوص أمر إنهاء تسييج ورش ما تزال تختمر،٫ وربما لن يكبح جماحها الا تطبيق التدابير التأديبية في حق القائدة ، ولما لا المتابعة القضائية.

والوقائع الأخرى الغير صحيحة، خدمة لمستثمر منافس وما يخلفه ذلك من شبهات وترجع هذه المغالطات والوقائع الغير مضبوطة للتغطية على تقصير القائدة في القيام بواجبها علاوة على الانتقائية التي تتعامل بها.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية