أخبار الساعة

خدمات النقل الحضري بالصويرة بين فقه الواقع وتضليل المتٱمرين

هبة زووم ـ بوشعيب الغازي
كشفت مصادر محلية لجريدة هبة زووم ان السلطة المفوضة لقطاع النقل الحضري بإقليم الصويرة لم تعلن بعد عن إطلاق طلب عروض لتجديد عقد تدبير هدا المرفق الدي سينتهي الاجل القانوني الدي يربطها بشركة ليمابيس في 31يوليوز الجاري.

هذا، وكشفت بعض التسريبات ان شركة "ليما بيس" راسلت الجهات الخاصة معربة عن عدم رغبتها في قبول عرض تمديد إضافي بعد تاريخ 31 يوليوز 2022 في حالة تعدر اعلان طلبات عروض المنافسة لنيل صفقة التدبير المفوض للنقل الحضري بالصويرة في وجه العموم

مصادر أكدت أن إدراج التمديد لشركة "ليما بيس" جاء بطلب من عامل الإقليم وهو التمديد الثالث من نوعه بعد تمديد عقد إمتياز لمدة 5سنوات من تاريخ إنتهاء العقد الاصلي مع الشركة في نهاية يوليوز 2015 الى 31 يوليوز وتمديد ثان لمدة سنة واحدة من يوليوز 2020 إلى غاية 31 يوليوز 2021 و ثالث إلى غاية 31 يوليوز 2022.

قرار التمديد العاملي بناء على مدكرة وزارية جاء في ظرفية خاصة للحسم وتجنب وقوع أزمة نقل مفترضة كانت لتعصف بالإقليم خاصة في غياب حل بديل اوإمتناع شركة ليما بيس للنقل الحضري عن قبول عرض أخر بعد انتهاء مدة التمديد و عدم اعلان طلبات عروض المنافسة لنيل صفقة النقل الحضري بالصويرة.

في انتظار تفعيل إتفاقية مشروع الشراكة الألمانية الخاص بالحافلات الكهربائية للنقل الحضري المستدام والمندمج الذي سينعكس بشكل إيجابي على القدرة الشرائية للمواطن من قبيل إنخفاض تكلفة النقل في مقابل الاعتماد على الطاقة البديلة بإستخدام آلة نقل صديقة الطبيعة.

 الى ذلك يبقى الاسطول الخدماتي لشركة ليما بيس للنقل الحضري مرفق حيوي يؤمن وتشغيل قاعدة عريضة من اليد العاملة واسهم بشكل كبير في خلق دينامية إقتصادية بطريقة ما... رغم الإكراهات مقاوما كل الصعاب من أجل سد الخصاص في ظل إمتناع مجموعة من شركات النقل المغامرة والإستثمار بالصويرة.

واقع أكدت مرحلة من بعد إنسحاب اسطول النقل الحضري لشركة ميلود الشعبي حيث ظلت الصويرة لمدة 8 سنوات دون حافلات نقل حضري الى حين تطوع صاحب شركة ليمابيس بسد الخصاص إيمان منه بضرورة الإستجابة الواجب الوطني اولا بغض النظر عن المجازفة الإستثمارية.

 من أجل ذلك اجبرت ليما بيس على تحمل حملات ممنهجة لم تكلف نفسها إعتماد مقاربة النقد البناء والتأسيس لثقافة نقل حضاري تقوم على الحقوق والواجبات وتدوينات تبنت نظرية المؤامرة والسخرية دون حساب عواقب محتملة..

تدوينات تم تحريكها بغرض خلط الاوراق والاستحواد على صفقات من قبيل التدبير المفوض النفايات الصلبة التي تجاوز المليار ونصف وصفقات الإنارة العمومية والترصيص وإصلاح الطريق وغيرها وصفقة القرن المتعلقة بالتدبير المفوض للنقل الحضري والتي ستتكلف بها مجموعة الجماعات الترابية بإقليم الصويرة ويدعم من مجموعة من المساهمين ومجلس الجهة و وزارة الداخلية التي فرضت معايير خاصة واجب توفرها في الحافلات المخصصة للنقل الحضري.

زقد تكلف الواحدة منها ما يناهز 194 مليون سنتيم للحافلة حسب إفادة العارفين بهدا المجال وبالتالي فالقيمة الإجمالية تستلزم مبلغ إستثماري ضخم يرقى إلى 8 مليار كغلاف مالي للتغطية تكلفة الاسطول المطلوب لنيل صفقة بغض النظر عن المردودية من عدمها..

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية