أخبار الساعة

تطوان: عودة ظاهرة الوقود الممزوج بالماء الى الواجهة والضحايا بالعشرات

هبة زووم -- حسن لعشير

علمت جريدة "هبة زووم" من مصادر موثوقة بخبر دقيق مفاده أن العشرات من أصحاب السيارات تفاجؤوا، يوم أمس الأربعاء 24 نونبر من السنة الجارية، أثناء تزودهم بمادة الوقود بمحطة البنزين الواقعة على جنب الطريق الدائرية والمتواجدة أمام المحطة الطرقية بتطوان ، بأن الوقود ممزوج بالماء ، حيث تسبب في تعطل عشرات السيارات داخل هذه المحطة، بسبب الٱعطاب التي مست محركاتها ، وبعد استنجاد أصحابها بميكانيكي داخل هذه المحطة المخصصة للوقود ، اكتشفوا أن الوقود الذي تزودوا به من هذه المحطة ممزوج بالمياه.

ووفق ذات المصادر أن الضحايا اعتصموا في محطة الوقود هاته الى حين حضور عناصر أمنية للاستماع الى شكاياتهم ، كما حضر أيضا الخبير لإنجاز تقارير في النازلة ، حيث اشتكى العشرات من المواطنين من التحايل الذي تعرضوا له من قبل محطة الوقود ( إفريقيا ) المشار إليها ، مما تسبب في إعطاب سياراتهم. 

وفي هذا السياق أكد عدد ممن لهم خبرة ودراية في هذا الشأن أن مشكل البنزين المخلوط بالمياه، ولاسيما في هذه المحطة موجود منذ فترة، وغالبا ما يبرز إلى الوجود في فصل الشتاء عند هطول الأمطار، موضحين أن هذه المحطة المخصصة للوقود قديمة وتعاني من مشكل انحدارها تحت سطح الأرض، وجود ثقوب تسمح بدخول مياه الأمطار إلى خزانات الوقود، مما يخلق المشكل، إلا أن حالات أخرى أثبتت التحقيقات أنها نتيجة تحايل متعمد إما على مستوى التعبئة، أو على مستوى محطات الوقود، حيث يقدم بعض العمال على إضافة الماء إلى البنزين، لتحقيق الربح والاستفادة من الفارق، وهو المشكل الذي راح ضحيته العديد من المواطنين، وكبدهم خسائر مادية جسيمة، باعتبار أن الأعطاب يمكنها أن تفسد المحرك بأكمله.

ومن جهة أخرى أكد أصحاب وكالات بيع السيارات لزبنائهم عند عقد البيع والشراء بٱنهم يتبرأون من الأعطاب الطارئة، ولا يتحملون أية مسؤولية في الأعطاب التي تلحق محركات السيارات الجديدة التي اقتناها أصحابها منهم ، لاسيما إذا كان المتسبب فيها أصحاب محطات بيع الوقود.

ويبقى دور التحقيقات الأمنية المتواصلة التي ستفتحها المصالح الٱمنية لولاية أمن تطوان في هذه القضية ، لاسيما وأن الضحايا يتشبثون بمطالبة تعويضاتهم عن الضرر الذي تكبدوه من قبل محطة إفريقيا المشار إليها.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية