أخبار الساعة

تطوان: صفقة مشبوهة لبناء محطة لضخ المياه العادمة بجماعة أزلا

هبة زووم - تطوان

تفاجأ ورثة الحموتي مالك أحد الاراضي بجماعة أزلا منطقة البوير إقليم تطوان بإعطاء انطلاقة إنجاز بناء محطة لضخ المياه العادمة وربطها بقنوات التطهير السائل دون سلك المساطر القانونية اللازمة في ذلك وأولها مسطرة نزع الملكية.

فعلى الرغم من احتجاج وتعرض أصحاب الأرض بالدلائل والحج بأن الأرض في ملكيتهم على اللجنة التي حلت بعين المكان بحضور قائد قيادة أزلا الزيتون ورئيس الجماعة وعدة مسؤولين بشركة التطهير السائل امانديس وبعض اطر الجماعة إلا أن رئيس الجماعة اكد أن الأرض كانت منذ القدم أرض خلاء ولا ملكية ولا سند قانوني للوثائق المدلى بها من طرف ملاك الأرض على الرغم من أن رئيس الجماعة نفسه هو من قام بمقاسمة الأرض للورثة بعد وفاة المالك الاصلي مقابل 300 متر من هاته الأرض نفسها.

وتساءل عدد من السكان حول طريقة تفويت الصفقة بين الجماعة وشركة التطهير السائل امانديس، خصوصاً وأن العديد من محطات الضخ المتواجدة بتراب الجماعة والتي تم تفويتها لشركة امانديس تم تعويض أصحابها بمبالغ مالية خيالية في سرية تامة

والغريب في الأمر أن جل إن لم نقل كل محطات الضخ المتواجدة حالياً بتراب الجماعة كانت قبل تقويتها في ملكية اعضاء من المجلس الجماعي أو المقربين منه ومنها من كانت في ملكية اراضي الأحباس وتحولت بقدرة قادر إلى ملكية خاصة.

  جذير بالذكر أن سكان البوير وبني معدان يعيشون ويعانون جحيم التلوث بكل أصنافه، حيث مجاري مياه الواد الحار (المياه العادمة)، تجري بين أزقة وشوارع الأحياء المحفرة والمتعفنة وعلى طول الطريق الرئيسية الرابطة بين البوير وباقي مدن الأحياء مما يستوجب معه التدخل العاجل من أجل تزويد الأحياء بقنوات التطهير السائل 

ولكن بعد سلك الإجراءات القانونية اللازمة بعد حل مشكل العقار المخصص للمشروع أولا وليس الارتماء على أراضي في ملكية اصحابها و التوقيع على اتفاقيات قانونية متعلقة بالأرض المخصصة لمحطة الضخ مع مختلف المتدخلين.

كما يأمل سكان البوير أن يلتزم المشرفون على المشروع بتاريخ نهاية الأشغال واتقانه حتى لا يتعرض للتخريب والتعفن مثل ما وقع بمحطة التطهير السائل بمنطقة سيدي عبد السلام، والتي لوثت محيط المضخة والمناطق الساحلية المجاورة، والتي تحولت مياهها غير المعالجة إلى بقع سوداء وأخرى حمراء ورائحة كريهة عاشت معها ساكنة المنطقة الويلات قبل التدخل واصلاح الاعطاب بعد توجيه عدة أسئلة من طرف البرلماني محمد الملاحي رحمة الله عليه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية