أخبار الساعة

كلميم.. استمرار إغلاق دار المسنين يضع الناجم أبهي في دائرة الاتهام ومطالب بتسريع مساطر فتحه

هبة زووم ـ كلميم
عند حلول فصل الشتاء من كل سنة، يعود الحديث و النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، و تطرح اسئلة عديدة و استفسارات كثيرة ، عن الاسباب الحقيقية لإستمرار اغلاق مقر دار المسنين بمدينة كلميم منذ 2019، الذي تكلفت ببناءه "جمعية سيدي الغازي" المعروفة بالاعمال الاجتماعية بمنطقة وادنون مع مساهمة مالية من المجلس الجماعي للمدينة، فيما تم تجهيزه من مالية مؤسسة التعاون الوطني و صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

و من خلال ما وقف عليه طاقم موقه هبة زووم، فان مركز المسنين بمدينة كلميم يعد من افضل المراكز بالمملكة لما يحتويه من مرافق و تجهيزات عالية الجودة ، يستطيع من خلالها على تقديم خدمات اجتماعية تحفظ كرامة و انسانية المستفيدين.

و كما صرح احد القائمين على هذا المركز، بأن هذا المركز جاهز منذ هاته اللحظة لإستقبال من هم بحاجة الى مأوى يحميهم من حر الصيف و برد الشتاء.

و مع استمرار إغلاق هذا المركز ، طالبت العديد من الفعاليات المدنية و الجمعوية من الجهات المعنية بالتدخل بشكل عاجل و آني لإزالة كل ما يعيق انطلاق العمل بهذا الصرح الاجتماعي- الانساني، و الحيلولة دون تقديمه لعديد كبير من المواطنين يعانون ظروف اجتماعية خاصة، هم في حاجة ماسة للجوء لهذا المركز.

هذا من جهة، أما من جهة اخرى، فمن العيب أن تدهب مجهودات جبارة قام بها مسؤولو جمعية سيدي الغازي بكلميم بتعاون و تنسيق مع العديد من الشركاء، الى مهب الريح، لانه يجب تجاوز الملاحظات و تبسيط المساطير امام هذا المركز، لأن الغاية نبيلة و الهدف انساني اتجاه فئة من ابناء هذا الوطن تجتاجنا جميع من اجل تظافر الجهود كل من موقعه، لحفظ كرامتهم و ليس تركهم عرضة للشارع يعانون التشرد و اجترار مرارة الظروف التي دفعتهم الى هذا الوضع الذي يعيشونه بعيدا عن دفء الاسرة و حضن الاحباء.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية