أخبار الساعة

قصبة تادلة: هل سيخون حزب العدالة والتنمية ثقة الناخبين ويسهل لحزب الاستقلال الإطاحة بـ'جلال' من على رأس البلدية؟

هبة زووم ـ قصبة تادلة
لا حديث داخل الشارع التادلاوي إلا عن التحالف الهجين الذي أعلن عنه بين كل من حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي وحزب العدالة والتنمية من أجل تشكيل مكتب مسير لشؤون بلدية قصبة تادلة.

ولم يمر على خروج بيان الإعلان عن التحالف بين الأحزاب المذكورة أقل من ساعة قبل أيام، حتى تعالت عدة أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تتهم كل من حزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي بخيانة ثقة الناخبين، وذلك لتحالفهما مع حزب الاستقلال الذي استطاع التادلاويون إزاحة عدد من قيادييه من الخارطة السياسية للجماعة.

ومعلوم أن "عبد الرحيم خيير" قائد سفينة حزب الاستقلال قام بمناورة كبيرة لإزاحة الرئيس المنتهية ولايته "محمد جلال" من على رأس بلدية قصبة تادلة، رغم أن حزبه (فيدرالية اليسار الديمقراطي) قد تمكن من تصدر هذه الانتخابات بـ14 مقعدا من أصل 30 المشكلة للمجلس.

وأكد مصدر موثوق لهبة زووم أن "خيير" استطاع ضمان أصوات كل من حزب الاتحاد الاشتراكي الحاصل على مقعدين وحزب العدالة والتنمية الحاصل على أربعة مقاعد ليتمكن من الحصول على أغلبية مريحة لتسيير البلدية (16 عضو)، وذلك عبر منح امتيازات لحزب الاتحاد الاشتراكي قد تصل للتنازل له عن تسيير دفة المجلس البلدي.

وفي هذا السياق، صبت ساكنة قصبة تادلة غضبها على أعضاء حزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، والذين قالو في البرلماني "خيير" ما لم يقله مالك في الخمر، حيث وصفوه في أكثر من مرة بعراب الفساد بالمنطقة.

وطالب أكثر من شخص من حزب العدالة والتنمية، على وجه الخصوص، أن يكون منسجما مع شعاراته الذي أكد فيها محاربته للفساد، وأن يتعض بالتصويت العقابي الذي طال الحزب في الانتخابات الأخيرة، وأن هذه المناسبة ستكون له فرصة من أجل إنقاذ ماء وجه، وذلك عبر التصويت لمن بوأته الساكنة المرتبة الأولى أو على الأقل أن يلتزم الحياد، وأن لا يكون شاهد زور في هذه الانتخابات!!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية