أخبار الساعة

اليوسفية.. تفاصيل انتخاب حنان مبروك الرئيسة الجديدة للمجلس الجماعي للمدينة عن حزب الوردة

هبة زووم - ياسير الغرابي
انعقدت يوم السبت 27 يونيو 2020 على الساعة الحادية عشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بالمقر الجديد لعمالة الاقليم جلسة لإنتخاب المجلس الجماعي لمدينة اليوسفية بعد إنقطاع الرئيس السابق عن مزاولة مهامه بسبب الوفاة و حل المجلس طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113-14 المتعلق بالجماعات المحلية و خاصة المادة 12 منه.

وإنطلقت أشغال هذه الجلسة بكلمة إفتتاحية لسيد باشا مدينة اليوسفية عبر من خلالها عن شكره لكافة الأعضاء الحاضرين بعد ذلك قُرأت الفاتحة على روح المرحومين محمد النافع و الحاج بومسمار، و تم تنصيب السيد صالح الدبالي رئيس مسير  للجلسة باعتباره أكبرهم سنا و بعد سجال و جدال بين أعضاء المجلس حول مسائل قانونية تأطر هذا النوع من الانتخابات وقع توافق عليه بينهم .

وحسب لائحة المرشحين لرئاسة جرت عملية التصويت و إنتهت بفوز السيدة حنان مبروك عن حزب الوردة ب20 صوتا و حصلت نوال الجواهري  على 6 أصوات و حصلت المرشحة الثالثة عن حزب المصباح السيدة زينب الحاج على 5 أصوات من أصل32 صوت حيث إمتنع عضو عن التصويت.

ويبقى هذا المعطى سابقه في التاريخ السياسي بالاقليم بترشيح نسوى محض و أيضا على المستوى الوطني بعد ذلك تم التصويت على النواب السبعة بالترتيب و رؤساء اللجن و نوابهم، حيث جائت التشكيلة الرسمية كما تم توقعها في مقالتنا السابقة على الشكل التالي:

حنان مبروك رئيسة المجلس الجماعي باليوسفية
بوبكر الميترو النائب الأول
بوزيد العربي النائب الثاني
عبد الكبير حدان النائب الثالث
مصطفى كراندوت النائب الرابع
ابراهيم الفينو النائب الخامس
فاتن مفحول النائب السادس
أمان جيهان النائب السابع
عمر الفاروقي كاتب المجلس
ادريس وليد نائب الكاتب
المطراج عبد المجيد رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية
نائبه محمد فؤاد
الدبالي صالح رئيس لجنة الميزانية
نائبه أحمد حظار
الجوهري عبد الله رئيس لجنة التعمير
نائبه مليكة كباب
الباز العربي رئيس لجنة التقافة والشؤون الرياضية
نائبه ابراهيم العرش
وبعضوية السيد مبروك عبد المجيد رئيس المجلس الإقليمي

وتجدر الإشارة أن السلطات المحلية لمدينة اليوسفية منعت الصحافة الوطنية و المحلية من ولوج قاعة الاجتماعات و حتى من ولوج رصيف العمالة الجديدة لتطرح تساؤلات عدة عن هذه التعليمات التي نعتبرها ضد حرية الصحافة رغم عدم وجود أي مبرر لقمع السلطة الرابعة.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية