أخبار الساعة

فضيحة.. كبار أعيان سيدي يحيى الغرب يستفيدون من إعانات رميد ومطالب بتدخل وزير الداخلية وفتح تحقيق

فهد الباهي ـ إيطاليا
إهتزت مدينة سيدي يحيى الغرب على وقع ما يمكن وصفها بالفضيحة المدوية التي رسمت على جبين الأثرياء الذي اصطفوا في طابور الإنتظار أمام شبابيك الإستخلاص.. مع الفقراء والبؤساء والمحتاجين لاجل الإستفاذة من إعانات دعم "رميد".

هذا، وحسب شهود عيان، أقسموا قسما غليظا أنهم عاينوا بأم أعينهم بعضا من أثرياء مدينة سيدي يحيى الغرب وهم يتلقفون المساعدات من شبابيك الاستخلاص مصطفين في طابور الإنتظار مع الفقراء.

وفي سياق متصل، توصل موقع "هبة زووم" بقائمة بأسماء بعض الميسورين معروفين يتحفظ الموقع على نشرها... قيل قد أشهروا بطاقة رميد وإستخلصوا بها من شبابيك الإستخلاص ذون أن تنبت في وجههم قطرة دم أو حياء حتى إن بعضا منهم تلقف عبارات غليظة، حسب شهود عيان.

وإستغربت مصادرنا كيف لهؤلاء الأثرياء أن يستفيدوا من إعانات رميد في المقابل عدد كبير من الفقراء والمحتاجين لم يستفيدوا، ولم يتلقوا أجوبة صريحة ومقنعة عن سبب رفض طلباتهم، وحتى قففهم ومساعداتهم البسيطة يتلقفها صيادون أصبحوا يختصون في حرفة الزندقة والتسول تحت غطاء جمعيات المجتمع المدني بتسهيلات أصبحت شبه علانية من بعض المسؤولين المحليين، تقول المصادر.

ومن جهة أخرى، أكدت مصادرنا أن هؤلاء الاغنياء المستفيدين الذي إصطفوا في طوابير الإنتظار يتزاحمون مع الفقراء، بعضهم من المقاولين الغابويين، وأصحاب شاحنات ومنهم تجار كبار في العقارات وآخرون في المواد الغذائية، وغيرها من الأعمال التجارية الحرة.

ويشار أن مصادرنا طالبت وزير الداخلية بفتح تحقيق في الموضوع، والإطلاع على لائحة المسجلين والمستفيدين من إعانات راميد، مع الضرب بيد من حديد على يد كل من سهل لهؤلاء الاثرياء الحصول على بطاقة "راميد" في وقت الرخاء، حتى ظهرت التجاوزات والخروقات التي شابت هذه العملية في وقت الشدة.

ويذكر معه، أنه تيبن بالملموس أنه من بين الأسباب الحقيقة التي ساهمت في الضغط على المستشفيات بالقطاع العمومي التمريضي بصفة عامة إستفادة عدد كبير جدا من الفئة الغنية التي أقحمت نفسها مع من يستحقون هذه البطاقة التي سهر عاهل البلاد الملك "محمد السادس" على تمكين المواطنين المحتاجين فقط منها.

وفي سياق متصل، بينت جائحة "كورونا فيروس" أن تلك المجهودات الحتيتة التي قام بها ملك البلاد ذهبت سدى بسبب التهاون والتفريط من قبل رجال السلطات المحلية والإقليمية في تحديد من له أحقية الإستفادة من هذه البطاقة (راميد) التي ظهرت قيمتها وفاعليتها في هذه الظرفية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية