أخبار الساعة

بعد الأبقار والحمير.. الخيول في الشوارع تستعد للمشاركة في مهرجان سيدي يحيى الغرب

فهد الباهي ـ إيطاليا
لا جديد يذكر في مدينة سيدي يحى الغرب، سوى أنه بعد تجوال الكلاب الضالة والأبقار والحمير في الحدائق العمومية، جاء دور الخيول لتقوم بما قام به سلفها من الحيوانات التي تتجول في شوارع سيدي يحيى الغرب بكل أريحية، في غياب تام وقطعي غير مشكوك فيه للجهات المعنية الساهرة على تسيير الشأن المحلي للمدينة.

هذا، ومعلوم لدى عامة المغاربة بالداخل والخارج أن المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب، اشترى خمس سيارات لزيارة الأضرحة والسادات لنيل البركة...، وما لا يعلمه المواطنون أن هذه السيارات لا تقوم بالدور أو الأدوار المنوطة بها، وهي متعددة غير محصورة.

لكن مربط الفرس، أنه قد كثر لغط شديد من قبل "فايسبوكيين"  إعلان المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب عن رغبته في الإحتفال بمهرجان الوالي الصالح سيدي يحيى الغرب بن المنصور مول النخلة والصور، كون المجلس البلدي أصبح متخصصا في زيارة الأضرحة وإحياء المناسبات الإحتفالية للأولياء الصالحين ، متناسيا، أو نتاسى القضايا المهمة والمشاكل الرئيسية العالقة التي تتخبط فيها المدينة، ومن بينها:

بالوعات مياه الصرف الصحي العارية..، الشوارع التي تحولت إلى برك يسبح فيها السمك، الأزبال المنتشرة هنا وهناك وفي كل الأرجاء، المجال الصحي، أسطول النقل الذي لا يتوافق مع المعايير القانونية لنقل "مواطن" من مدينة لأخرى، ولا حديث عن المذبح البلدي ونقل اللحوم عبر العربات المجرورة بالخيول "الكروسات" ، مشاكل جمة، وفوق هذا وبوجه أصلب من معدن الهند تدعوا رئاسة المجلس لإحياء مهرجان..

ومن جهة أخرى، إستغربت بعض الفعاليات النشيطة أن بعض الجمعيات والتي وصفتها الأولى في تعاليق قوية على "الفايسبوك"، بالذباب الذي يرفرف فوق الكعكة ليأكل ما تبقى في الأطباق...، قبول دعوة رئاسة المجلس البلدي لمناقشة فكرة إنجاح هذا المهرجان والذي جاءت فيه تعليقات جارحة يتحفظ الموقع على نشرها أو النطق بها لأسباب مهنية.

ويشار، أن تعاليق الأغلبية الساحقة من معشر "الفايسبوك" يرفضون فكرة إحياء مهرجان، بل ويطالبون بتحويل هذه المبالغ إلى شيء يستفيد منه مرضى القصور الكلوي، أي شيء يعود بالنفع والإستفادة على عموم المواطنين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية