أخبار الساعة


قطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة على صفيح ساخن ورفاق ''الادريسي'' يطالبون بافتحاص مالي لجهوية ''السلفياني''

هبة زووم ـ علي كوكبي
تعاني جل القطاعات الحيوية بجهة بني ملال خنيفرة، حسب المهتمين والمتتبعين للشأن الجهوي، من إشكالات إدارية ومالية بنيوية شكلت في الاونة الأخيرة مادة دسمة للصحافة المغربية بشتى أصنافها، ومن أبرز هذه القطاعات التعمير والصحة والتعليم.

وعاشت بني ملال وقطاع التعليم على وجه الخصوص بداية الأسبوع على وقع مسيرة احتجاجية دعت إليها الجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، حيث شارك فيها العديد من الأساتذة  وموظفي القطاع، إنطلقت من ساحة المسيرة واتجهت صوب مقر الاكاديمية الجهوية  للتعليم.

وردد رفاق "الادريسي" شعارات منددة بسلوك مدير الأكاديمية الجهوية للتعلميم "المصطفى السليفاني" اللامبالي، ومحتجة على الشطط الممارس في حق الأطر التعليمية وضرب الحريات النقابية المكفولة دستوريا وقانونيا.

وطالب رفاق "الإدريسي" بإفتحاص مالي للصفقات وطلبات العروض التي فعلتها الأكاديمية منذ مجيئ "السليفاني" على رأسها، تفعيلا للمبدأ الدستوري الرابط بين المسؤولية والمحاسبة.

كما عرفت هذه المسيرة تنديدا قويا لما يتعرض له رؤساءالمصالح والأقسام وموظفي الاكاديمية من تسلط وشطط وإعفاءات غير مبررة ولا قانونية طالت العديد من الأطر الكفؤة بتقديمهم إلى  المجالس التأديبية بدون وازع مهني وأخلاقي، وذلك لعدم إرتكازه على أي سند قانوني.

وأكد المحتجون أن ما سبق مجرد غيض من فيض الأمر الذي حدى بجمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان ببني ملال الى تلدخول على الخط متضامنة مع الكاتب العام الجهوي للجامعة امرار اسماعيل الذي اتهمه المدير الجهوي بإهانته وقدم شكاية كيدية ضده.

واعتبر متابعون للشأن التربوي بجهة بني ملال ـ خنيفرة  أن هذه القضية ستعرف تداعيات خطيرة وتطورات مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وأضاف، ذات المتابعون، أنه أصبح من حق الرأي العام المحلي والجهوي أن تقدم إليه إجابات مقنعة للعديد من الأسئلة المشروعة والمنتصبة بقطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة، فبدون تعليم بمنأى عن هذه الإشكالات السلوكية والتدبيرية والتي لا ترقى الى تطلعات الجميع وانتظاراتهم لا تنمية مستدامة ولا هم يحزنون.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية