المعارضة بمجلس جهة كلميم واد نون تحرج الوالي 'ناجم بهي' وتدعوه للكشف عن مصير 40 مليار

هبة زووم ـ كلميم
عقد مجلس جهة كلميم واد نون، يوم أمس الاثنين 7  أكتوبر الجاري، بمقر الجهة أشغال دورته لشهر أكتوبر، والذي تضمنت في جدول أعمالها 3 نقط، كان أبرزها المصادقة على ميزانيتي 2020 و ما تبقى من ميزانية 2019.

ولم تترك المعارضة نقطة المصادقة على ما تبقى من ميزانية 2019 تمر دون مناقشة، حيث تساءل "محمد أبوركا" عن حزب العدالة والتنمية عن مآل الميزانية التي تبلغ 40 مليار و200 مليون سنتيم التي صرفتها اللجنة الخاصة، والتي يرأسها والي جهة كلميم واد نون.

وأمام هذا التدخل، لم يجد الوالي "ناجم بهي" بدا من طلب الكلمة من رئيسة للجهة للرد على تساؤلات أعضاء المعارضة، حيث أكد في كلمته أن 92 في المائة من هذه الميزانية قد صرفت على مشاريع كثيرة ومهمة خصت قطاع الكهربة والتعليم والثقافة بالجهة، كما تم أداء جميع المستحقات التي كانت على الجهة من سنة 2016 إلى 2020، بما فيها جميع المشاريع الملكية المبرمجة بالجهة، ومنها المستشفى والطريق السيار.

واعتبر متابع للشأن المحلي بجهة كلميم، رفض الكشف عن اسمه، في حديثه لموقع "هبة زووم" أن سؤوال "أبوركا" كان فخا سقط فيه الوالي "ناجم بهي" دون أن يدري، حيث اعترف أن تصرف في هذه الميزانية الضخة وأدى مستحقات مقاولات لم تنجز ما طلب منها.

وأضاف المتابع للشأن المحلي، في نفس الحديث، كيف للوالي أن يؤدي لشركات مستحقاتها رغم أن نسبة الانجاز لم تتعد في الغالب 2 في المائة، باستثناء شركة واحدة "GTR" التي وصلت نسبة إنجازها 39 في المائة، حسب المعطيات التي أوردتها الولاية نفسها في أحد لقاءتها.

وزاد المتابع أن ما حدث يعتبر فضيحة بجميع المقاييس ويتطلب فتح تحقيق، فكيف للمسؤول الأول عن الجهة أن يؤدي كل هذه المبالغ دون أن يشكل لجنة متابعة لما يتم إنجازه على الأرض؟


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية