أخبار الساعة


الرشيدية.. بعد فاجعة الدرمشان حزب الإستقلال يستنكر تهميش الحكومة لجهة درعة تافيلالت و عاصمتها

المختار العيرج ـ الرشيدية
عقب كارثة قنطرة الدرمشان التي أسفرت عن وفاة زهاء 17 مسافرا في الحافلة التي جرفتها السيول، فجر يوم الأحد 08 شتنبر،  مخلفة عددا كبيرا من الجرحى و بعض المفقودين، أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بيانا عددت فيه أشكال التهميش الذي ترزح تحته أفقر جهة في المغرب عموما و عاصمتها مدينة الرشيدية خصوصا.

استقلاليو الرشيدية الذين تقدموا بالعزاء للأسر المكلومة استنكروا حالة الطريق التي تربط الرشيدية بمكناس، هذه الطريق التي ظلت على الدوام تحصد الضحايا بسبب منعرجاتها الخطيرة و فقدانها لمواصفات طريق تربط وسط البلاد بعاصمة أفقر جهة في البلاد، و حدث مرارا أن توقفت حركة المرور بسبب حادثة سير أو انقلاب مركبة، فالطريق ضيقة قد لا تتسع لشاحنتين في بعض مقاطعها، و لطالما طالبت الساكنة بتوسيعها و إصلاحها لكن لا حياة لمن تنادي.

و توقفت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال  عند حالة مستشفى مولاي علي الشريف الذي صار بعد اعتماد الجهوية مستشفى جهويا، لكنه لم يرق ليوفر متطلبات الساكنة في الأقاليم الخمسة المكونة لدرعة تافيلالت، من حيث الأطر الطبية و الممرضين و الأدوية و الخدمات و غير ذلك.

وفي الوقت الذي ثمنت الكتابة الاقليمية مجهودات السلطات و مختلف المتدخلين، لم تستسغ الكتابة الإقليمية غياب رئيس الجهة عن المنطقة في هذه الظروف العصيبة، و طالبت الحكومة بتحمل مسؤوليتها كاملة لرفع التهميش عن هذه الجهة، ففي السابق حرمتها من حقها في جامعة، و من الاستثمارات الموفرة للشغل و من التطبيب و العلاج وها هي اليوم تحصد نتائج إدارة ظهرها لمطالب المواطنين في مسالك طرقية تحمي الأرواح من الحوادث و الغرق ...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية