أخبار الساعة


عامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد يشرف على تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد

عبدالله الشخص ـ سطات
أشرف عامل إقليم سطات، إبراهيم أبو زيد، زوال يومه الخميس 22 غشت 2019، بمقر العمالة، على تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم بالإقليم في إطار الحركة الانتقالية التي قامت بها وزارة الداخلية من أجل خلق دينامية جديدة في عمل الإدارة الترابية وذلك بحضور البرلمانيون ورئيس المجلس العلمي المحلي لسطات ومنتخبو الإقليم و رجال السلطة و رؤساء المصالح الخارجية و المصالح الأمنية والعسكرية وممثلو المجتمع المدني و ممثلو وسائل الإعلام.

وتهدف هذه الحركة الانتقالية إلى ترسيخ سياسة القرب من المواطن والتجسيد الفعلي للمفهوم الجديد للسلطة الذي أرسى قواعده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال تعزيز دورها كإدارة مواطنة منفتحة على انشغالاتهم وتطلعاتهم، موازاة مع التعبئة المستمرة التي تشمل كافة الطاقات والفعاليات المحلية من منتخبين ومجتمع مدني وقطاع خاص كل من موقعه، للانخراط الإيجابي والفعال في الأوراش التنموية الهادفة إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

في كلمة بالمناسبة، أكد إبراهيم أبو زيد، أن هذا التعيين يأتي في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها المصالح المركزية لوزارة الداخلية على صعيد مجموعة من عمالات وأقاليم المملكة، وفي إطار الحركة الدورية التي تنظمها الإدارة الترابية في صفوف السيدات والسادة رجال السلطة تجديدا لعطاءاتهم ورفعا من مردوديتهم في خدمة رعايا صاحب الجلالة نصره الله.

كما تأتي هذه الحركة الانتقالية، يضيف العامل، لدعم وإغناء تجربة رجل السلطة في خدمة الصالح العام، وكذا تفعيلا لمبدأ الترقية في الدرجة ارتكازا على مبدأ الكفاءة والاستحقاق والتحفيز على المزيد من العطاء لخدمة الصالح العام. وأضاف أن هذه الحركة تروم بلورة منظور فعال من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل في تدبير الموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة، وكذا خلق دينامية إيجابية ومتجددة في عمل الإدارة الترابية تفعيلا للمفهوم الجديد للسلطة، تساير النهضة المتواصلة والتطورات الكبيرة التي تعرفها بلادنا في مختلف الميادين ومواكبة الإصلاحات الجوهرية التي يعرفها المغرب في العديد من المجالات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ودعا العامل رجال السلطة الجدد إلى العمل بجد من أجل الانخراط في مسلسل التنمية المجالية بالحضور اليومي والدائم في الميدان، مشيرا إلى أن العمل الميداني مكن رجل السلطة من تجسيد سياسة القرب بملامسة هموم وتطلعات المواطنين والاستماع إليهم والإلمام بمشاكلهم، وكذا التحلي باليقظة والحزم لضمان أمن وطمأنينة المواطنين والتعامل بحياد مع الواقع السياسي للمنطقة وتطلعات المنتخبين السياسية. كما حث رجال السلطة الجدد بالالتزام بمبدأ حسن التدبير والتواجد الدائم والمستمر إلى جانب السكان، وتبني سياسة الأبواب المفتوحة من أجل الإلمام بهمومهم ومشاكلهم وملامسة احتياجاتهم وانتظاراهم، وبدل كل الجهود لإيجاد الحلول الناجعة لمتطلباتهم وانشغالاتهم واعتماد سياسة القرب.

كما طالبهم بتجسيد المفهوم الجديد للسلطة، وما يترتب على هذا المفهوم من مسؤولية والالتزام في العلاقة مع المواطنين، وما يستوجب ذلك من احتكاك مباشر وملامسة ميدانية لمشاكلهم وحاجياتهم والاستجابة لانتظاراتهم الأساسية.

وشملت الحركة الانتقالية بإقليم سطات 12 رجل سلطة موزعين على تراب إقليم سطات من بينهم (2) باشوات و2 رؤساء دوائر، و8 من القواد.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية