أخبار الساعة

وضعية محمية تيرنست لغزال المنكوبة بإقليم بولمان تدعو للتدخل العاجل ومندوب المياه والغابات خارج التغطية

محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
تعرضت المحمية الإيكولوجية لتربية غزال إيغيس المهدد بالإنقراض القريبة من قرية العرجان بقيادة آوطاط الحاج إقليم بولمان  إلى التهميش  الممنهج  لسنوات منذ 2004، بعدما كلفت الدولة ميزانية ضخمة في  سياجها على مساحة 245 هكتار لتربية وتكاثر غزال إيغيس المهدد بالإنقراض.

قطيع غزال ايغيس  تجاوز عدده الأربعين  ونتيجة الإهمال العمدي مات أغلبه لانعدام المأكل والمشرب، حيث أصبحت  الصهاريج  خاوية من ماء الشرب  وهاجر باقي قطيع غزال إيغيس المحمية بحثا عن المأكل  والشرب إلى ضواحي ما يعرف "عوينت عبو"  وضريح الولي الصالح سيدي علي بن عبد الواحد بل وإلى قرية تسيوانت السفلى والعليا بقيادة أولاد علي يوسف وأحدث عدة أضرار فلاحية تجلت في قضم الأشجار المثمرة الصغيرة، وهو ما جعل بعض المتضررين يتقدمون بشكاية إلى إدارة المياه والغابات  ومحاربة التصحر بفاس وشكاية مماثلة لنفس القطاع بمدينة ميسور  دون جدوى؟

كما ساهم التسيب في تعرض المحمية المذكورة إلى السرقة التي استهدفت سرقة ألواح الطاقة الشمسية للسكن الوظيفي  للعون الغابوي  ومعدات الأرصاد الجوية  ثم مساحة طويلة من السياج من داخل المحمية نتيجة.

وفي سياق متصل، يعاني رعاة الأغنام ومواشيهم من موجة العطش ضمن الصهريجين الدائري والخارجي المتواجدين خارج المحمية الآنف ذكرها  نتيجة تماطل الإدارة في إصلاح  الأعطاب التي أصابت الأنابيب البلاستيكية  التي تغمرها الأوحال أثناء التساقطات المطرية العادية والرعدية، لأن عين فاطيس تنبع من داخل المحمية المشار إليها سلفا.

فهل يستحرك  المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر لتصحيح الوضع وإعادة الإعتبار إلى المحمية الآنف ذكرها ولو بإرسال لجنة تقصي الحقائق لأن الوضعية خطيرة ولاتبشر بخير.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية