أخبار الساعة

تطوان.. فعاليات جهوية تقرع ناقوس الخطر بخصوص مستقبل جامعة عبد المالك السعدي

مراد.م  ـ مرتيل
عبرت فعاليات من الأوساط الاكاديمية والمدنية والاعلامية وطلبة وباحثين عن قلقها إزاء ما يحاك في الكواليس ضد مستقبل جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وذلك بعد إقدام المجلس الحكومي على تعيين أحد الأشخاص المثيرين للجدل في منصب رئيس الجامعة يوم الخميس الماضي، قبل تدارك هذه الفضيحة، بفضل يقظة بعض أجهزة الدولة، ليتم سحب هذا التعيين الذي يطرح أكثر من علامة استفهام من البلاغ الحكومي المكتوب.

يحدث هذا في الوقت الذي يتم تجاهل المرشحين الأكفاء علميا وأكاديميا وذوي الأخلاق العالية وسمعة طيبة ومصداقية مشهودة، ومعروفون لدى الخاصة والعامة بالحكمة والحنكة والخبرة في التسيير والتدبير بمقاربة حكماتية لا تهادن الفساد المالي والاداري، مما يمكنهم من وضع قطاع التعليم العالي بالجهة على سكته الصحيحة. اضافة الى قدرتهم على العمل بجدية لانفتاح الجامعة على محيطها السوسيو اقتصادي ومواكبة المشاريع الكبرى بطنجة وباقي أقاليم الجهة.

ويذكر أن الشخص المطرود حتى قبل تنصيبه، كان يتحمل المسؤولية على رأس عمادة كلية العلوم بتطوان التي كانت حينذاك مسرحا لما كان يطلق عليه فضيحة الجنس مقابل النقط، التي أثارت استياء عارما لدى الرأي العام ووسائل الاعلام قبل سنوات خلت.

فضلا عن الانتقادات اللاذعة التي صاحبت مرحلة تدبيره لادارة الكلية بسبب الاحتقانات المتتالية التي كادت أن تؤدي إلى سنة بيضاء بالكلية لولا تدخل بعض العقلاء من الرئاسة والسلطة.

ناهيك عن التخبطات العشوائية ونقص التجربة والاصطدامات الدائمة مع الطلبة والاساتذة والموظفين وأشياء أخرى يعرفها جيدا الطلاب والاساتذة والاعلام والرأي العام التطواني.

كما تتساءل أيضا هذه الفعاليات عن هوية الجهة التي تدعم هذا الشخص؟ وعن طبيعة العلاقة المشبوهة التي تربطها بالمعني؟ وعن ثمن الصفقة؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية