أخبار الساعة

ندوة علمية بدار الشباب بميسور  بإقليم بولمان تخليدا لليوم الأممي للمرأة

آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي    
شهدت دار الشباب بمدينة ميسور، صباح يوم الجمعة 22 مارس 2019،ندوة علمية  تخليدا لليوم الأممي العالمي للمرأة تحت شعار: "الحماية القانونية للمرأة في ظل التحولات الإقتصادية والإجتماعية"، والتي أطرها أساتذة في مختلف التخصصات.

وبعد الوقوف تحية للنشيد الوطني  تناول الكلمة  المندوب الإقليمي للتعاون الوطني  ثم مديرة دار الشباب بميسور مشيرة إلى دور المرأة المغربية في المشاركة ضمن جيش التحرير  لطرد المستعمر  والمساهمة الفعالة في خلايا المقاومة، مرحبة بجميع الحضور من عنصر نسوي  وأساتذة المشاركين في الندوة.

وتناول بعد ذلك الكلمة مدير الندوة عمر أوتيل، حيث رحب بالجميع مبرزا الآفاق التي  ساهمت المرأة فيها، مستحضرا مساواة العنصر النسوي في الإستفادة من الأراضي السلالية  واستخراج قانون حماية الخادمات إلى حيز التطبيق واستبدال المصطلح إلى عاملات البيوت.

وفي مداخلة الأستاذ "محمد بونيان" عن هيئة فاس  شكر بداية جميع الحاضرين، مشيرا إلى  ما تضمنته مدونة الأسرة  بآعتبارها ثورة قانونية في إطار تعزيز مكتسبات حماية المرأة  المتواجدة خارج الوطن، حيث أصبح من حقها التطليق مشيرا إلى أن التطليق للشقاق أصبح الحالة السائدة  مشيرا إلى قضية المساواة بين الأحفاد في إطار الوصية الواجبة، مشيرا إلى قضية الكد والسعي في حالة الطلاق بين زوجين غير متكافئ المدخول المادي مستشهدا بين الفينة والأخرى في مداخلته بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.

وجاء في مداخلة عبد الحي الغربة - عضو المركز الدولي للدراست والبحث العلمي المتعدد التخصصات فرع ميسور - إلى دور المجلس الإستشاري للأسرة والطفولة  تعزيزا لحماية الأسرة المغربية  رغم كونه له اختصاص استشاري  وأكد بأن الدستور المغربي لسنة 2011 زاوج بين الفقه والشريعة.

 وتضمنت مداخلة  الأستاذ / محمد العلالي  الإشارة إلى قانون 13-103 بعدما شكر الحاضرين والأسرة القضائية  مشيرا إلى تفشي ظاهرة التحرش الجنسي والعنف الممارس ضد المرأة وضرورة تخصيص مراكز إيواء النساء ضحايا العنف  في انتظار مباشرة إجراءات التحقيق مع الطرف المعتدي  وإكراهات توثيق الخيانة الزوجية والعنف العمدي.

وبالمقابل، تطرقت سناء جعدود إلى قانون13-103 لمحاربة العنف ضد المرأة  ومجموعة من التكوينات التي تستفيد منها كمثال لفضاء الإيواء المتعدد الإختصاصات مشيرة في الوقت نفسه  إلى قانون 15-65 حيث أصبح التوجيه والإستماع في انتظار الإيواء بمؤسسة رعاية اجتماعية ضمانا للسلامة الجميع من موظفين  وضحايا من العنصر النسوي.

 وقبل ختام  الندوة العلمية  تطرقت بعض النساء الحاضرات إلى طرح أسئلة أجاب عنها الأستاذ / محمد بونيان  من مختلف الجوانب القانونية والمنطقية وتطرق الشاعر / الطيبي العربي  إلى قراءة قصيدتين من ديوانه "المسافر".

وتخليدا للذكرى الأممية في الإحتفال بعيد المرأة  حضيت العديد من موظفات هيئة المحكمة الإبتدائية لبولمان بميسور إلى التكريم بجوائز رمزية  تقديرية  لكفاءة الموظفات بقطاع عدالة ميسور بدء من قيدومة الموظفين "سميرة بوصبيعة"  ثم الموظفة "ليلى كريمي"  وأيضا الموظفتين "عائشة شرف" و"للافاطمة السنغولي" اللتان تشتغلان بقضاء النيابة العامة بالمؤسسة القضائية الآنف ذكرها، وتم توزيع العديد من الورود على باقي العنصر النسوي الحاضر حفل تنظيم الندوة العلمية القيمة وأقيم حفل شاي على شرف الحاضرين  من نسوة  وأساتذة تأطير الندوة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية