أخبار الساعة

الدار البيضاء.. البناء العشوائي يغزو حي للامريم بمقاطعة سيدي عثمان

الدارالبيضاء ـ عبدالعالي  حسون
يبدو أن دعوات وزير الداخلية لا تساوي شيئا بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، حول انتشار ظاهرة البناء العشوائي، والتي حولت حي للامريم بمقاطعة سيدي عثمان إلى منطقة ريفية.

وفشلت كل من السلطة المحلية والمنتخبة، التي تتهرب من تحمل مسؤولياتها في مجال محاربة البناء العشوائي، في ظل غياب المساطر وتشديد الرقابة على هذه الأحياء المذكورة والتي تحولت إلى مسرح للبناء العشوائي.

فغياب الصرامة والتشديد في تطبيق مقتضيات القانون في مواجهة ظاهرة البناء الغير المرخص، وكذا الالتزام الدقيق بشروط منح رخص الإصلاح ومراقبة الالتزام بمضامينها، فتح الأبواب أمام سماسرة وأباطرة البناء العشوائي.

واستفحلت هذه الظاهرة بالحي المذكور  حتى صارت تدعو للقلق في ظل سياسة "تغماض العين" التي ينهجها بعض من يفترض فيهم السهر على مراقبة مخالفات التعمير وقانون التصفيف، حيث أصبح لا يمر أخر الأسبوع (أي يوم الجمعة السبت الأحد) دون أن تسجل حالة تعلية الطوابق "الضالة".

وحسب الساكنة المتضررة من هذه الظاهرة، أنه يتم البناء يوم الجمعة لتصبح يوم الإثنين جاهزة وكأن شيئا لم يكن، سرعة التنفيذ هذه لها سلبيات في المدى القريب بسبب عدم مراعاة الضوابط المعمول بها في هذا المجال خصوصا إضافة الطوابق.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية