أخبار الساعة

سابقة.. ''الهناوي'' يسلم لمستشاري مجلس الرشيدية نسخا لـ''فهرست'' تقرير المجلس الجهوي للحسابات

هبة زووم ـ الرشيدية
أدرج المجلس الجماعي لمدينة الرشيدية في جدول أعمال دورة فبراير، يوم الخميس 7 فبراير الجاري، نقطة تهم "تقرير الملاحظات التي أسفرت عنها مراقبة تسيير جماعة الرشيدية برسم السنوات المالية من 2012 إلى 2016"، والذي أنجزه المجلس الجهوي للحسابات لجهة درعة تافيلالت.

وكان هذا التقرير، الذي تضمن 156 ملاحظة، موضوع سؤال كتابي كذلك للمعارضة الاستقلالية، التي تسلمت من الأغلبية "ملخصا" لهذا التقرير الذي أدرج التداول في شأنه  بالجلسة الأولى التي انعقدت بتاريخ 7 فبراير 2019، و هو ما لم يتم لأن الرئيس يخص نفسه بوقت سخي، يمطط فيه الكلام كيف شاء، و يكثر من الاطناب و الحشو، كلما تضمن جدول الاعمال نقطا محرجة كما هو الحال في هذه الدورة، التي تضمنت تقرير المجلس الجهوي للحسابات، و التي أجلت إلى الجلسة الثانية المبرمجة يوم الخميس المقبل.

المثير للانتباه في تعامل الأغلبية المنتمية لحزب العدالة و التنمية مع المعارضة و غيرها من المعنيين بدورات المجلس الجماعي للرشيدية أن الرئيس، و هو برلماني في نفس الوقت، قد سلم للمستشارين ضمن الوثائق "فهرست" تقرير المجلس الجهوي للحسابات بجهة درعة تافيلالت، و هو ما يعتبر استخفافا بالعمل الجماعي و ضحكا على الدقون قد مس المعارضة، و كذلك كل من خول له القانون السهر على  على احترام المؤسسات.. و يبرر ما ـقدمت عليه المعارضة من ترك الكرسي فارغا والانسحاب من الدورات احتجاجا على ممارسة "التجفيف" التي ينهجها المكتب المسير للمجلس الجماعي بالرشيدية.

والسؤال المطروح في ظل هذا التعامل، المتسم بالشطط في استعمال السلطة، كيف سيتناول الرئيس هذا الملف و من أين سيبدأ؟ و كيف سيرد على الملاحظات الكثيرة التي وقفت على اختلالات كبيرة في التدبير؟ هل سيرد على عناوين الفهرست بعناوين أخرى؟ وهل يعقل ان يناقش المستشارون في ملفات لم يطلعوا سوى على عناوينها واحتفظ الرئيس لنفسه ولأقلية من مكتبه بالتفاصيل..؟

فهل بعد هذا كله يقبل من حزب العدالة و التنمية، والذي صم أذان المغاربة عموما وسكان الرشيدية خصوصا بخطابه الأجوف حول الأخلاق و التستر بالدين؟ و هل يقبل منه، و هو يمارس التضليل والاعتداء على حق الغير أن  يوظف المظلومية الاضطهاد و الغبن في ممارسته السياسية... و  هو الذي لا يكف  عن التباكي أمام الناخبين و التشكي من الاستهداف و الاجتثاث الذي يتعرض له  لاستدرار عطفهم و الفوز بأصواتهم؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية