هكذا استولى كبار مسؤولي آسفي وشركة العمران على أراضي أهل سيدي بوزيد بدرهم للمتر

هبة زووم ـ آسفي
هي قصة أغرب من الخيال، قصة أهالي سيدي بوزيد بآسفي، حيث تحولوا من ملاك لأرض توارثوها عبر الأجداد إلى مجرد أرقام بلوائح ذوي الحقوق، في انتظار الذي قد يأتي أو لا يأتي.

مأساة أهل سيدي بوزيد تعود إلى سنة 1987، حيث انتزعت أرضهم كلها والبالغة 173 هكتار من أجل المنفعة العامة  وإحداث مشاريع سياحية كبرى تعود بالنفع على حاضرة المحيط وآهالي سيدي بوزيد، كما جاء في دفتر التحملات.

ليتحول الحلم بعد ذلك إلى كابوس، حيث تفرق دم أرض أهالي سيدي بوزيد بين المجلس البلدي للمدينة وشركة العمران بدرهم واحد للمتر، وتتحول المشاريع السياحية إلى فلل سكنية خصصت للمحظوظين من المسؤولين وشقق سكنية تتاجر فيها شركة العمران تقدر بملايين الدراهم.

الأدهى والأمر في هذه المآساة أن شركة العمران في حوارها مع أهل سيدي بوزيد تفتق ذكاءها حيث عرضت علىهم اقتناء أرضهم بالثمن الحالي وأداءها على دفعات.

ليبقى أهل سيدي بوزيد الذي يتجاوز عددهم 450 بدون مأوى وبدون مداخيل قارة تقيهم ضنك العيش، مصرين على اتباع جميع السبل من أجل إرجاع حقوقهم.

ومعلوم أن شركة العمران ورئيس المجلس البلدي لمدينة آسفي رفضا إجراء أي لقاء أو حتى الرد على اتهامات أهل سيدي بوزيد.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية