فيما كان ''اعمارة'' منشغلا بالإطاحة بـ''أفيلال''… ساكنة الظهراء بدائرة آوطاط الحاج ببولمان تعيش أزمة ''عطش'' رفقة ماشيتها

محمد الحمراوي - آوطاط الحاج
فيما كان الوزير "اعمارة" مشغولا بالإطاحة بزميلته "أفيلال" من على قطاع الماء، تعيش ساكنة الظهراء بدائرة أوطاط الحاج، التابعة ترابيا لإقليم بولمان أزمة "عطش" غير مسبوقة، دفعت قبل أيام السلطات المحلية إلى الدفع قليلة بشاحنة مقطورة  - الصورة – تحمل عدة  صهاريج بلاستيكية توصلت بها دائرة أوطاط الخاج.

وفي إطار مساعدة ساكنة منطقة الظهراء من موجة العطش الشديد منحت  تلك الصهاريج البلاستيكية  إلى مناطق متضررة من الجفاف بمنطقة النجود العليا المعروفة بـ"الظهراء" التابعة للجماعة القروية تيساف.

وتخضع الصهاريج البلاستيكية إلى الملء بمدينة آوطاط الحاج ويتم قطع المسافات التي تصل إلى 130 كيلومتر عبر شاحنات قديمة أغلبها شارك في حدث المسيرة الخضراء، وهي أبعد نقطة كيلومترية على مقربة من الحدود القريبة من إقليم تاوريرت ناحية دبدو و  بالضبط منطقة الزوى.

الوضعية الخطيرة التي آلت إليها منطقة الظهراء نتيجة الجفاف وعدم آنتظام التساقطات المطرية  ثم جفاف السدود التلية على قلتها وقلة حفر الآبار  ما يؤدي ببعض ساكنة المنطقة إلى اللجوء إلى السدود المتعددة بمنطقة الزوى، لكن بعد طول انتظار تدخل السلطات بعمالة تاوريرت مع عمالة ميسور بحلول ترقيعية تعود بنا إلى الزمن البعيد، إنها معانة حقيقية  ومستمرة  لساكنة مغلوب على أمرها؟

وما جدوى زيارة الوزيرة أفيلال للمنطقة السنة الماضية، وأين أثر وعودها أمام المنتخبين والمسؤولين وعامل صاحب الجلالة على إقليم بولمان؟ فهل سيتحرك الوزير "اعمارة" المسؤول عن القطاع، وهو الذي أطاح بزميلته من رأس هذا القطاع لتضارب المصالح بينه وبينها، وينقد ما يمكن إنقاده؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية