ملاعب القرب بين وعود العامل والوهم بجماعة مليلة بابن سليمان

محمد  توامة - ابن سليمان
لازلنا نذكر جيدا الزيارة الاولى لعامل اقليم بنسليمان "مصطفى المعزة" مباشرة بعد الانتخابات الجماعية الاخيرة والاجتماع الذي دار بمقر الجماعة انذاك بحضور الرئيس السابق محمد مباركي، قبل أن يتم عزله، وكنا حاضرين في الاجتماع، حيث استمع الجميع إلى خطاب عامل الاقليم و الذي وجد الجميع فيه نوع من الجدية وتكلم فيه المسؤول الأول عن الإقليم بمنطق جدي وبخطاب بعيد كل البعد عن لغة الخشب.

وبعدما انتهى عامل الإقليم من خطابه ترك الباب للتدخلات، فأخذت الكلمة، لغيرتي على هذه المدينة، حيث ذكرت مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها جماعة مليلة وعلى رأسها القطاعات الحيوية: الماء، والكهرباء والمسالك…

 ومن بين النقط التي أثيرت في هذا اللقاء أن الجماعة لا تحتوي على دار الشباب و ملاعب للقرب، و هو ما خلف نوع من الاستغراب لدى العامل الذي توجه بدوره لسؤال الرئيس السابق و الذي أكد عن عدم وجودهما، و بنبرة يطبعها الغضب "مصطفى المعزة" بأنه لا يعقل أن جماعة بحجم مليلة تعرف غياب دار الشباب و ملاعب للقرب، وأطلف وعده الشهير بأنه سيحرص بنفسه على انشائها في القريب العاجل و زكى كلامه بالتوجه صوب أرض البيزانات وأمر تقني الجماعة بأن يجهز الأرض إداريا وقانونيا لتكون ملعبا ودار للشباب في أقرب وقت ممكن مع الحاحه على أنه سيحرص على المشروع بنفسه.

 اليوم مرت أكثر من سنة  على الزيارة وعلى الوعد الذي أطلقه العامل، فلا دار الشباب بنيت و لا ملاعب للقرب جهزت، و هذا ما يزيد من معاناة شباب مليلة و طاقاتها الرياضية التي ضاقت ذرعا بالوضع الحالي و بغياب تام للمرافق الرياضية إذ أن مجموعة من الشباب أصبحوا يقطعون اميالا فقط للبحث عن ملعب لكرة القدم.

 اليوم نتساءل ككل الشباب ألم يحن الوقت لانصاف شباب مليلة ومواهبها وانشاء دار الشباب وملاعب للقرب أم أنه كتب عليهم المعاناة إلى أجل غير مسمى؟ وأين هو وعد العامل الذي مافتئت الصحافة المحلية تتغنى بانجازاته؟ فنتمنى صادقين أن يتدخل العامل في القريب العاجل واصلاح ما فات وإعادة الاعتبار للشباب المليلي.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية