عندما يهدر المال العام ويغيب الإعلام في الندوات واللقاءات الرسمية بالرشيدية

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
دأبت ولاية جهة درعة تافيلالت عمالة إقليم الرشيدية والأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم على تنظيم  لقاءات و ندوات تنظيمية وتربوية دون اخطار الإعلام المحلي أو الجهوي من مراسلين صحفيين ومواقع الكترونية... ما يجعل المعلومة والخبر مفقودة و معتقلة بين جدران و دهاليز المؤسسات العمومية، رغم ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل في مجال الإعلام و الحق في الحصول على المعلومة.

آخر هذه اللقاءات، الندوة التي نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين صباح يوم 12 ماي 2018 التي أطلق عليها: الرؤية الإستراتيجية 2015/2020 من التصور إلى التطبيق عبر برنامج 12 قضية في 12 جهة في 12 شهر، القضية الثامنة: المر دودية الداخلية في المنظومة، هذا ما حملته الوثائق الموزعة على المشاركين.

الندوة الغير معلنة إعلاميا حضرها مفتشون و مديرون و مدرسون منتقون بطريقة الاختيار المرتبط بالصداقة والزمالة، إلى جانب مدير الأكاديمية ومديرو المديريات التعليمية للجهة وبعض رؤساء المصالح الخارجية في غياب شبه تام للنقابات التعليمية، ويبقى الغائب الأكبر هو الإعلام و الصحافة الالكترونية، الذي تتعمد بعض الجهات المنظمة لمثل هذه اللقاءات  في عمالة الإقليم وفي الأكاديمية تغييبه في سائر المناسبات، وجعله خارج سرب المؤسسات الدستورية ، التي تفضل اعتماد المقولة المعروفة "خبرنا تبقى في دارنا"، رغم معرفتها كل المعرفة برجال الإعلام و بالصحفيين المعتمدين بالرشيدية.

ندوة يوم السبت الماضي، عرفت عروض يمكن أن تصنف في المجال التربوي المستقبلي الهادف اعتمادا من عناوين الندوة العريضة و المبسطة، لكن الذي يعاب عليها تبذيرها بسخاء للمال العام، وهو ما لوحظ في توزيع كتيب على المشاركين باللغة الانجليزية على الذين لا يجيدون هذه اللغة، ناهيك على استراحة شاي التي كلفت المنظمين ميزانية فوق المستوى، ويعلم الله كم بلغت المصاريف الموازية لهذا اللقاء .

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية