يوم دراسي بجامعة ابن زهر بأكادير يبحث تعاطي الأعلام مع الأزمات

محمد ادبورحيم - أكادير
ينظم مسلك الإجازة المهنية في التحرير الصحفي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير ، يوما دراسيا حول موضوع الإعلام والتعامل مع الأزمات تحت شعار ”أي دور للإعلام في صناعة و تدبير الأزمات"، وذلك يوم السبت 12 ماي 2018 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بفضاء الإنسانيات كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وحسب بلاغ للمنظمين، فإن تنظيم هذا اليوم الدراسي يأتي في إطار استراتيجية التكوين التي يتبناها مسلك الإجازة المهنية للتحرير الصحفي منذ انطلاقته ، حيث يجمع بين التكوين النظري و التطبيقي ، و يوفر فضاءات للنقاش و تبادل الخبرات و التجارب و مواكبة المستجدات المتعلقة بقطاع الصحافة الإعلام جهويا وطنيا ودوليا.

وحسب ذات البلاغ فإن هذا اللقاء سيعمد إلى فتح النقاش حول الإعلام و التعامل مع الأزمات من خلال بحث دور وسائل الإعلام في صناعة و تدبير الأزمات ، باعتبار أن الأزمات تحضى باهتمام وسائل الإعلام ، نظرا لما لهذه الأخيرة من قدرات في الانتشار عبر العالم، واجتياز الحدود دون عقبات مهما كانت القوانين، و بالتالي التأثير في الرأي العام المحلي و العالمي، من خلال التأثير على تحولات المسار السياسي العام و على مختلف المتدخلين في هذه الأزمات.

وسينشط فعاليات هذا اليوم الدراسي الذي تشرف عليه الأستاذة إيمان جلول عن وحدة التواصل بمسلك الإجازة المهنية، كل من الدكتور حسن حمائز منسق الإجازة المهنية في التحرير الصحفي، مصطفى مشتري الخبير المغربي في مجال الإعلام ، أكاديميون و أساتذة بالإجازة المهنية للتحرير الصحفي، طلبة و طالبات من الأجازة المهنية و صحافيون و صحافيات خبروا المهنة سواء في منابر وطنية أو جهوية و محلية.

ومن ضمن محاور هذا اللقاء يجب الإشارة لواقع الإعلام في ظل المتغيرات العالمية سواء في الجانب الجيو سياسي، الاقتصادي ، الاجتماعي و البيئي أو التكنولوجي، بالإضافة إلى عرض تجارب دولية في تعاطي وسائل الإعلام مع أزمات عاشتها مناطق مختلفة من العالم ، وكذا مساءلة تجارب وطنية كمواكبة وسائل الإعلام الوطنية لعدد من الاحتجاجات المجتمعية التي عرفها المغرب.

ومن المنتظر تتبلور من خلال اللقاء مجموعة من التوصيات من خلال الحوار المفتوح بين مختلف المتدخلين و المهنيين و طلبة الصحافة و الإعلام من أجل تطوير المنظومة المهنية و الأخلاقية لممارسي مهنة الصحافة و الإعلام .

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية