النقابات التعليمية بالرشيدية تحاصر الكاتب العام لوزارة التعليم وتتهمه بحماية صهره المدير الإقليمي
ودع الكاتب العام لوزارة التربية والتعليم و الوفد المرافق له قاعة اجتماع انعقاد أشغال المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم، صباح يوم الخميس 21 دجنبر 2017 بالرشيدية، وسط شعارات النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالرشيدية.
المشاركون في الاجتماع، الكاتب العام للوزارة "يوسف بلقاسمي" ووالي جهة درعة تافيلالت وأعضاء الأكاديمية، تفاجؤوا بحشود رجال التعليم و المديرين والمفتشين، وهي مصطفة أمام بوابة قاعة فلسطين التي احتضنت الاجتماع.
ليستقلوا سياراتهم وهم في دهشة مما وجدوه أمامهم من أساتذة، جاؤوا ليعبروا عن امتعاضهم و استيائهم من المدير الاقليمي للرشيدية "عبد الرزاق غزاوي" للوزارة، الذي عمر بالإقليم أكثر من أي مدير بالمملكة (أزيد من سبع سنوات).
والذي لم يكن في مستوى التسيير الاداري و التربوي طيلة هذه المدة حسب النقابات ، ما أدى برجال الأمن الذين حاصروا المحتجين ، وأفرغوا الطريق لوفد الكاتب العام و والي جهة درعة تافيلالت عامل اقليم الرشيدية لمغادرة المكان.
النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بإقليم الرشيدية، ونقابات المديرين و المفتشين، الذين شاركوا في الاحتجاجات هذا اليوم، تزامنا مع انعقاد أشغال المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية درعة تافيلالت، واصلوا احتجاجاتهم حتى بحت حناجرهم بالشعارات التي رفعوها لأكثر من ساعتين ضد التحكم الذي يفرضه المدير الاقليمي للوزارة مند تنصيبه سنة 2.
كلمة النقابات بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية كانت واضحة من حيث حيثيات تنفيدها، خاصة وأن هذه النقابات كانت قد نفدت عدة وقفات ومسيرات واعتصامات مند أواخر 2016 عبر برنامج نضالي مسطر، كما رفعوا رسائل و شكايات ضد المدير الاقليمي الى كل من يهمه الأمر دون جدوى ، لأن كما يقول المثل المغربي الدارج : " اللي ما عندو سيدو ، عندو للاه .
.
".
وصدعت كلمة الشغيلة التعليمية في الوقفة الاحتجاجية، بالممارسات الغير ادارية والغير تربوية التي يمارسها (عبد الرزاق غزاوي) ضد النقابات وذلك بإقصائها من كل ما هو حواري و تعليمي تربوي.
وكذا اقصائهم من طرف الوزارة الوصية من المشاركة في أشغال المجالس الادارية باعتبارهم شركاء فعليين وقوة اقتراحية ، تستمد شرعيتها من نساء و رجال التعليم، معبرين في ذات الوقت، عن رفضهم المطلق عن التستر و التواطؤ المفضوح التي تمارسه الجهات المركزية على التدبير العشوائي الذي ينهجه المدير الاقليمي لأكثر من سبع سنوات حسب الثقابات المحتجة .
ولم يسلم الكاتب العام لوزارة التعليم الذي ترأس أشغال المجلس الاداري للأكاديمية الجهوي للتعليم بجهة درعة تافيلالت من احتجاجات النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، فقد حملوه مسؤولية بقاء المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية، والتستر عليه و تشجيعه بأن يبقى جاثما على الادارة لأكثر من سبع سنوات رغم الحركة الانتقالية التي شهدتها الوزارة سنة 2015 والتي همت عدد من المديرين بالجهة (تنغير و ميدلت)، ليتم استثناء مدير الرشيدية لغرض في نفس يعقوب كما تقول النقابات بالرشيدية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية