اللاشمانيا.. تعريفه و أسبابه و علاجه و طرق الوقاية منه
تعريف: مرض اللاشمانيا مرض بيئي مزمن يصيب الإنسان في كافة الأعمار،ويعرف بأسماء متعددة في المنطقة العربية منها، حبة حلب وحبة بغداد وحبة الشرق ودمل الشرق وحبة السنة والقرحة المدارية يسببه "طفيلي اللاشمانيا" و العامل الناقل لهذا الطفيلي هو حشرة تسمى "ذبابة الرمل" قطرها ما بين (1.
5 – 3 مم) تتواجد في كل فصول السنة عدا الشتاء، وتنشط ليلاً، و تستقر نهارا في الشقوق الداخلية لجدران المنازل وفي جحور الحيوانات كالقوارض والثعالب وفي جذوع الأشجار للراحة.
ذبابة الرمل لا تطير عن مناطق توالدها سوى مسافات قليله تقدر بحوالي 100 متر فقط وان أسباب ارتفاع كثافة الحشرة الناقلة واتساع قاعدة مصدر العدوى وتقارب حلقات الانتقال هو وجودها بالقرب من الإنسان وهذا يؤثر بصورة ايجابية على انتشار المرض .
و تصيب الأجزاء المكشوفة من الجسم.
وخازن المرض الإنسان المصاب، القارض المصاب، الكلاب والثعالب المصابة.
الحضانة تبدأ من دخول الطفيلي للجسم بعد اللدغ وتنتهي بظهور علامات المرض.
ومدتها تتراوح بين بضعة أسابيع و عدة أشهر، وهي وسطياً لفترة شهرين.
وتتميز بظهور نقاط حمراء كرأس الدبوس في مكان اللدغ.
التشخيص: أعراض ومظاهر المرض: «تظهر نقاط حمراء، تتطور إلى "حطاطة" ثم "عقيدة صغيرة" غير مؤلمة، غير حاكة، تعلوها قشرة قد تتقرح وتلتهب وتشفى بعد سنة إذا لم تعالج تاركة ندبة مشوهة.
و هي عباره عن ثلاثه أنواع : 1- «"اللاشمانيا الجلدية" (حبة السنة) التي تصيب الجلد في الأماكن المكشوفة.
2- "اللاشمانيا الجلدية المخاطية": وهي تصيب الجلد والأغشية المخاطية في الفم والأنف والبلعوم.
3- "اللاشمانيا الحشوية"، التي تصيب الأحشاء.
من هو المعرض لخطر الليشمانيا الحشوية هذا المرض يصيب الأطفال ويسبب الوفاة إذا لم يتم علاجه في مراحله الأولى.
يشعر الطفل المصاب بالمرض بالحمى و القشعريرة و الضعف و الهزال و يصاب بتضخم الكبد و الطحال .
.
ويتم تشخيص المرض من خلال التشخيص السريري، وذلك برؤية "الحطاطة" أو "العقيدة الصغيرة".
ومخبرياً بإجراء تحر مباشر عن "اللاشمانيا" بالمجهر.
العلاج: يكون عبر "الحقن" الموضعي كل أسبوع حتى الشفاء الكامل.
والكي البارد بالنتروجين كل عشرة أيام حتى الشفاء الكامل.
المكافحة والوقاية : تعتمد المكافحة على ثلاثة محاور رئيسية: 1- معالجة الإنسان المصاب وتغطية مكان الإصابة ومتابعته حتى الشفاء الكامل.
2- القضاء على الوسيط الناقل "ذبابة الرمل" بمكافحتها في أماكن تواجدها المختلفة.
3- مكافحة الحيوان الخازن "الكلاب- الثعالب- القوارض".
وللحماية والوقاية من خطر الإصابة أو نقل الإصابة إلى المحيطين بك عليك اتباع ما يلي: - مراعاة النظافة العامة والشخصية في المنزل والحيّ والمعسكرات.
- صيانة حظائر الحيوانات ومنع انتشار القوارض والبعوض فيها، مراقبة الحيوانات ومعالجتها والتخلص منها وبشكل خاص "الكلاب الشاردة"، عدم تربية الحيوانات في المناطق السكنية.
- معالجة البرك والمستنقعات والبحيرات الصغيرة بيئياً.
- مكافحة القوارض بشكل دوري.
- تمديد شبكات صرف صحي آمن، التعامل الفني الجيد مع المخلفات الحيوانية.
- النوم تحت "الناموسية".
- تركيب (شبك معدني) ناعم على النوافذ.
- مراجعة أقرب "مركز صحي" أو "عيادة طبيب" عند ظهور آفة جلدية لديك، تغطية أي "قرحة جلدية- حبة مفتوحة" خصوصاً في (الوجه- و الأطراف).
- التعاون مع حملات رش (المبيدات الحشرية(.
التوصيات : 1- نشر الوعي الصحي بين المواطنين وخاصة من سكنة الارياف للتبليغ عن أي اصابه ( خاصة الاطفال) ومعالجتها قبل تقدم الاصابه.
2- القضاء على الحيوانات الخازنه للمرض ومكافحة القوارض والحيوانات السائبة المشتبهه لخزنها للطفيلي كونها تشكل حلقة رئيسيه في انتقال الليشمانيا .
3- اجراء مكافحة واسعه للحد من تواجد وانتشار حشرة الذبابه الرمليه كمحاولة للسيطرة على انتقال مرض الليشمانيا.
*بقلم د.
ناصر العبد بن ناصر التميمي: اختصاصي الامراض الجلديه و التناسليه و العقم و التجميل

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية