الغابة بسبيطار
 تحول مستشفى الإدريسي بمدينة القنيطرة إلى شبه سوق أسبوعي، ضوضاء وجلبة صراخ وعويل لا ينقطع، بل وتحول حراس الأمن الخاص إلى ممرضين ومسعفين، يتكلفون بإستقبال المرضى ويقومون بعمليات التسجيل وكل الإجراءات.
مستشفى الإدريسي والمعروف بـ"سبيطار الغابة" بمدينة القنيطرة أصبح يعرف فوضى يمكن وصفها بالعارمة، كما إن الإمكانيات والمعدات الأليات المتوفرة التي يحتوي عليها ضعيفة جدا مقارنة مع عدد الوفود والحالات المتنوعة القادمة إليه من مختلف المدن والقرى التي تحيط بالنفوذ الترابي للقنيطرة، وزادها سوء التسيير.
هذا، وبمجرد ما تدخل باحة المستشفى حتى تجد مواطنين مفترشين أرضيته وفي كل جنباته لا يجدون من يباشرهم رغم أن حالات بعضهم تكون خطيرة جد.
عندما تدخل إلى سبيطار الغابة، وهو فعلا يستحق اسمه، ويجب عليك أن تكون رياضيا ممشوق القوام كي تستطيع أن تتدافع مع الحاضرين من أجل إجراء فحص عاد.
فيما أكد مرضى السكري أنهم لا يجدون الأدوية الضرورية بهذا المستشفى، الذي ما فتئت الوزارة الوصية تؤكد على وجوده وبكميات وافرة، حتى أن أحد الغاضبين وصفه بـ"البطوار".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية