أَفِقْ صديقي
140227 حينما تشرب كأس الظلم حتى الثمالة.
.
و يهوي بك القهر و تحتضنك البطالة و ينخفض سهمك في أعين الحثالة.
.
! و تتعالى صرخاتك و تلفظك الثكالى.
.
! و يختلط حقك بالقيل و القالَ.
.
! فاعلم انك في وطن زبالة و انك هالك لا محالة فالحق فيه لمن تعالى و القانون.
.
حلم و استحالة.
.
! تركتَ الوطن اعتزالا نحثتَ الصخر و ارتجلت العمر ارتجالا تحديا.
.
و طاعة.
.
! فقضيته حلا.
.
و ترحالا قطعت الوتر.
.
و لازالت ترجو المحالا لازلت تغفو و تحلم بوطن حلالا لا ظلم فيه لا سارق و لا زبّالا أفق صديقي فالعمر ضاع اعتزالا و ذهبت هيبتك إذلالا اصطادوا ماضيك و هضموا حاضرك و اقبروا غدك إجلالا أفق صديقي فالبغي صار حلالا و الظلم زاد استرسالا و ذد عن الحق فقد ضاع استحلالا و لازلت تركع امتثالا 918

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية