هذه خروقات المدير الإقليمي بالرشيدية في شأن عمليات التأهيل والبناء المفكك... وحصاد مدعو للتدخل العاجل!!
توصلت هبة زوم بتقرير من مواطن بأغبالو نكردوس دائرة تنجداد بالرشيدية عن واقع التعليم بمنطقته يصف فيه معاناة أبناء المنطقة وخاصة بالسلك الثانوي التأهيلي حيث لا تتوفر المنطقة التي تضم حوالي خمسة وعشرين دوارا على ثانوية تأهيلية مما يجعل التلاميذ الناجحين للسلك الثانوي التأهيلي ينتقلون لمتابعة دراستهم بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بتنجداد التي تبعد عن أبعد دوار بحوالي سبعين كيلومترا، يتنقلون إليها عند بداية كل موعد دراسي بعد العطل المدرسية عبر النقل المزدوج.
و يستطرد المواطن قائلا، أنه بعد سنة دراسية عاشها تلاميذ المنطقة مليئة بالإضرابات بسبب الظروف السيئة للدراسة وخاصة في شقها المتعلق بالقسم الداخلي، الذي يعيش على وقع الاكتظاظ: ثمان تلاميذ في غرفة مساحتها لا تتجاوز ستة أمتار متران على ثلاثة أمتار، والاستعانة بجل المرافق الموازية للداخلية: مصحة، قاعات غير صالحة، لاستغلالها لاستيعاب التلاميذ وظروف سيئة للمراجعة الليلية وانعدام قاعات المطالعة وعدم صلاحية المرافق الصحية مما أثر إجمالا على التحصيل الدراسي لأبنائهم.
مما يحيل على تساؤلات عميقة في شأن الوضع التعليمي بالرشيدية، أمام الادعاءات المطردة للمدير الإقليمي في شأن المؤشرات الإيجابية التي تحققها المديرية في مجال النتائج الدراسية الجيدة و ما يوفر لها هذا الأخير من مسببات: فضاءات استقبال ملائمة، دعم مدرسي، داخليات، تغذية، تأهيل، منح.
.
.
138956 ووقوفا على واقع الأمر بالثانوية المذكورة، يسجل في هذا الإطارالتسيير العشوائي للمدير الإقليمي، خاصة في سهره على تهيئة الخريطة المدرسية برسم السنة الماضية وإلحاق تلاميذ منطقة أغبالو نكردوس بالثانوية دون تهيئ مسبق لضبط الوضعية المادية واللوجستيكية للداخلية والطاقة الاستيعابية لها، حيث لا تستوعب أكثر من تلاميذ المناطق القروية المجاورة لتنجداد، هذا ما جعل من الفوضى والإضرابات التلاميذية السمة التي طبعت الموسم الدراسي السابق وذلك بسبب ما عرفته الثانوية من اختلالات تدبيرية فرضت جلها من المديرية الإقليمية و منها: ـ تكديس التلاميذ بغرف لا تحترم شروط الكرامة الإنسانية.
ـ مرافق صحية مهترئة.
ـ أبواب، صنابير، مراقد.
.
.
غير صالحة.
ـ انعدام أقسام المطالعة الليلية.
138957 وذلك لكون المؤسسة عرفت قبل ثلاث سنوات فقط تأهيل القسم الداخلي طال الصباغة والتمليط وإصلاح الأبواب والمرافق الصحية كما عرفت بناء مرآب تابع لمدير الثانوية آنذاك بدل التفكير في توسعة الداخلية لاستيعاب أعداد التلاميذ الوافدين عليها، الشيء الذي يدعو للتساؤل: ـ كيف لتأهيل شمل القسم الداخلي للمؤسسة قبل ثلاث سنوات فقط لا يستطيع الصمود لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات؟! ـ هل حاجة القسم الداخلي للمؤسسة تكمن في تخصيص جزء من الميزانية لتوسعتها لاستيعاب عدد متزايد من التلاميذ أم في بناء مرآب لاستقبال سيارة المدير؟! أسئلة تطرح على المدير الإقليمي للإجابة عن حكامته في التدبير التي طالما يزايد بها على الجميع؟!! 138958 ومن الأمور التي تسترعي الانتباه أنه خلال اللقاءات التواصلية التي عقدها السيد والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية مع ساكنة تنجداد وفركلة العليا و السفلى آخر السنة الدراسية الفارطة ، في شأن القضايا التي تستدعي التدخل، أثيرت المشاكل المستعصية للثانوية، حيث وعد ممثل المديرية الإقليمية بتخصيص مبلغ 75 مليون سنتيم لإصلاح الداخلية قبل بداية السنة الدراسية الجديدة لاستقبال التلاميذ في ظروف تربوية سليمة.
وهو الشيء الذي لم تشهد له الثانوية أثرا استنادا إلى الصور التي التقطت يوم الاثنين 18 شتنبر 2017 لنفس المؤسسة، حيث تم اللجوء لتغطية الأكاذيب التي عانى منها مواطنو أغبالو نكردوس بحلول ترقيعية بلجوئه لتقسيم تلاميذ المنطقة على داخليتين متباعدتين مما سيثير سخط وغضب الساكنة ويبشر بدخول مدرسي على وقع الإضرابات والاحتجاجات.
138959 هذا عن الثانوية، أما عن الوحدات المدرسية التابعة لأغبالو نكردوس فجل المؤشرات تدل على مغالطات المدير الإقليمي في شأن تدبيره للدخول المدرسي و ذلك لكون الحجرات ذات البناء المفكك لا زال هو السائد بالمنطقةو ذلك بالوحدات المرسية: إفغ، أولتمايوست، إكدمان، توداعت، تغنبوت، أيت عبد الصمد، أغبالو.
.
.
رغم ادعاء المدير أنه قضى على نسبة 90 في المائة منها كما تعرف المؤسسات المذكورة التدريس بالأقسام المشتركة مما يغيب جانب الجودة التي يلح عليها السيد الوزير في إصلاحه للمنظومة التربوية.
وبناء على ما ذكر تطالب ساكنة أغبالو نكردوس برفع التهميش والإقصاء على المنطقة التي عاشتها منذ الاستقلال إلى اليوم، وذلك بتوفير شروط تربوية وإنسانية لتلامذتهم.
كما تطالب بفتح تحقيق يفضي إلى نتائج ملموسة و ذلك في شأن: ـ الاعتمادات المرصودة لتأهيل داخلية الحسن الثاني التأهيلية بتنجداد.
ـ المبلغ المرصود برسم هذه السنة لتأهيل الثانوية.
ـ البناء المفكك بمنطقة أغبالو نكردوس وتنجداد والإقليم عامة.
ـ ضلوع المدير الإقليمي في الوضع السيئ للتمدرس بمنطقة أغبالو وتنجداد والإقليم عامة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية