24 ساعة

كاريكاتير اليوم

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | الواجهة | في رده على بيان النقابات الست… عذر المدير الإقليمي للتعليم بالرشيدية أكبر من الزلة!!

في رده على بيان النقابات الست… عذر المدير الإقليمي للتعليم بالرشيدية أكبر من الزلة!!

بعد البيان الذي أصدرته النقابات التعليمية الست ، والذي عنونته بـ “من أجل كرامة الأسرة التعليمية: النقابات التعليمية بالرشيدية تنفذ برنامجها النضالي التصعيدي”، ها هو المدير الإقليمي بالرشيدية يستفيق مرعوبا من اللهجة النارية التي أصدر بها البيان ومن الاختلالات التي استطاع البيان أن يضع أصبعه عليها، ليصدر بلاغا توضيحيا 02.

نستنتج من خلال قراءة متأنية له ما يلي:

يتضمن البيان النقابي مجموعة من المصطلحات و العبارات الدقيقة والتي تدخل في صميم خروقات المدير الإقليمي وسوء تدبيره للقطاع من قبيل:

ـ التدبير الأحادي المتسم بالارتجال والعشوائية للمدير الإقليمي.

ـ استعمال المدير الإقليمي لآليات الغطرسة والانتقام وفرض سياسة الأمر الواقع في التدبير.

ـ نهجه لسياسة الاستقواء المفضوحة من جهات مركزية ساهمت في استمرار الوضع الكارثي المأزوم لأكثر من سبع سنوات.

ـ تسخير ممتلكات الدولة لفائدة مؤسسة خصوصية.

ـ فشل المدير الإقليمي في تدبير الشأن التعليمي وعدم قدرته على توفير شروط دخول مدرسي سليم.

ـ سوء تدبير ملف المتضررين و المتضررات من الحركة الوطنية والجهوية.

إلا أنه وفي صميم رده على بيان النقابات التعليمية يتضح من خلال بلاغه التوضيحي ما يلي:

من المفروض أن يتضمن البلاغ مجموعة من الإجابات الشافية عن كل الأسئلة المطروحة في البيان النقابي حتى يتموقع القارئ و يتخذ موقفا معينا،

والحالة أن المدير الإقليمي استفاض في إعطاء قطع آليات الحوار بينه وبين النقابات بشكل غير مقنع وسخيف، فإن هذا قد يكون مبررا كافيا يعزز من موقف النقابات في مجال تسيير الرجل الأحادي بإقصائه لهم وتحديه للمذكرة الوزارية رقم 111 التي تنص على بناء آليات فك النزاعات، التي يدعي فيها المدير أن لا طلب في هذا المجال تتوفر عليه المديرية.

ومن أمثلة ذلك آلاف الطلبات والملتمسات الصادرة من المتضررين من تعسفاته، تعج بها رفوف المديرية، إضافة إلى الاعتصامات التي كانت تنظم من حين لآخر أمام المديرية أو الأكاديمية، كان آخرها اعتصام أمام الولاية للمتضررين والمتضررات من الحركة والتي لم تجد من يدعوها لحوار جاد بل قوبلت بالضرب والشتم، وكنموذج لذلك ما تعرض له الأستاذ طاسين محمد الذي لا زال يرقد في جناح من أجنحة المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف إلى حدود الساعة والذي سوف ينقل إلى المستشفى العسكري بالرباط، إلا دليل على غطرسته و غلقه لكل منافذ الحوار.

إضافة إلى ذلك نهجه سياسة الهروب إلى الأمام في سياق جوابه عن المدرسة الخصوصية التي تسخر لها أملاك الدولة و كأنه لا يعلم ما المؤسسة المقصودة من وراء البيان.

في حين غض البلاغ الطرف بشكل مقصود عن أهم ما جاء في البيان النقابي لكونه لا يتوفر على أجوبة شافية بل انصاع لكل الاتهامات الواردة فيه من قبيل:

ـ استعمال المدير الإقليمي لآليات الغطرسة والانتقام وفرض سياسة الأمر الواقع في التدبير.

ـ نهجه لسياسة الاستقواء المفضوحة من جهات مركزية ساهمت في استمرار الوضع الكارثي المأزوم لأكثر من سبع سنوات.

ـ فشل المدير الإقليمي في تدبير الشأن التعليمي وعدم قدرته على توفير شروط دخول مدرسي سليم.

ـ سوء تدبير ملف المتضررين و المتضررات من الحركة الوطنية والجهوية.

وهذا يعني أن البلاغ في مجمله تضمن من المراوغات والمغالطات ما يجعل نساء ورجال التعليم بإقليم الرشيدية مدعوين ومدعوات للاصطفاف وراء إطاراتهم النقابية وتجديد الثقة بها للوصول بالقطاع بالإقليم إلى وضع سليم يضمن كرامة رجال ونساء التعليم وذلك باتخاذ إجراءات زجرية من طرف الوزارة ضد هذا الرجل.

هذا من حيث مضامين البلاغ، أما من حيث شكله فإن الشكل الذي صيغ بها تنم عن نفسية توحي بشكل أو بآخر التعالي التي تسم شخصية المدير الإقليمي، حيث لا نجد في قاموس التراسل الإداري لهجة يخاطب فيها المسؤول كيفما كانت درجته و مسوليته بصيغة الجمع: ومنذ تحملنا مسؤولية تدبير شؤونها، يتسنى لنا إيفاد لجن إقليمية وجهوية ومركزية.

البلاغ فيه من الأخطاء اللغوية والتركيبية ما يشير إلى محدودية كفاءة المدير الإقليمي ومعاونيه: أخطاء إملائية وتركيبية…

البلاغ فيه من الخلط التركيبي ما يدل على عجز كبير في اللغة مرة يتحدث باسم المديرية ومرة أخرى يتحدث باسم الشخص مستعملا في ذلك ضمير الجمع.

يخلط البلاغ بين اختصاصات المدير الإقليمي واختصاصات جهات جهوية ومركزية.

هذه ملاحظات عن البلاغ الصادر عن المديرية الإقليمية والذي ينم عن ارتباك كبير للمسؤول الإقليمي، وعن البيان الصادر عن النقابات التعليمية الست الذي يستدعي الوقوف عنده من طرف الجهات العليا جهويا ومركزيا حتى نؤسس فعلا لفعل تربوي سليم بإقليم الرشيدية بعيدا عن المزايدات والفضائح الأخلاقية والمحسوبية والزبونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Hibazoom

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.