24 ساعة

كاريكاتير اليوم

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | الواجهة | كوريا الشمالية تضع خطة لقصف جزيرة “غوام” الأمريكية على مكتب كيم جونغ أون

كوريا الشمالية تضع خطة لقصف جزيرة “غوام” الأمريكية على مكتب كيم جونغ أون

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن زعيم البلاد أرجأ قرار إطلاق صواريخ صوب جزيرة جوام الأمريكية فيما ينتظر ليرى ما ستفعله الولايات المتحدة في حين قال رئيس كوريا الجنوبية إن بلاده ستسعى لمنع نشوب حرب بكل الطرق.

و في أول ظهور علني له منذ نحو أسبوعين ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية في تقرير أن كيم جونج أون تفقد قيادة الجيش الاثنين 14 غشت وفحص خطة لإطلاق أربعة صواريخ نحو أهداف قرب جوام الواقعة في المحيط الهادي.

و قال التقرير “قال إنه إذا استمر الأمريكيون في أفعالهم المتهورة البالغة الخطورة بشأن شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة لها، واختبار ضبط النفس لدى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية)، فسوف تتخذ الأخيرة قرارا مهما مثلما أعلنت بالفعل”.

و في صور نشرتها الوكالة الرسمية مع التقرير ظهر كيم وهو يحمل عصا ويشير إلى خريطة توضح مسار تحليق للصواريخ يبدو أنه يبدأ من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية عابرا فوق اليابان ومنتهيا به المطاف قرب جوام.

وهددت كوريا الشمالية مرارا من قبل بشن هجوم على الولايات المتحدة وقواعدها ونشرت صورا مماثلة لكنها لم تنفذ تهديداتها على الإطلاق.

و تسبب اعتزام بيونجيانج إطلاق صواريخ صوب جوام في تصاعد التوترات في المنطقة الأسبوع الماضي وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجيش الأمريكي “جاهز ومتأهب” في حال تصرف كوريا الشمالية برعونة.

و قال مون جيه-إن رئيس كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء إنه لن يكون هناك عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون موافقة سول وإن حكومته ستمنع الحرب بشتى السبل.

و قال مون في خطاب بمناسبة إحياء ذكرى تحرير البلاد من الحكم العسكري الياباني في 1945 “العمل العسكري في شبه الجزيرة الكورية تقرره كوريا الجنوبية وحدها.. ولا يمكن لأحد آخر أن يقرر القيام بعمل عسكري دون موافقة كوريا الجنوبية”.

و قال مون “الحكومة … ستمنع الحرب بكل السبل”. * رادع نووي

ستسعى اليابان للحصول على مزيد من الضمانات من واشنطن في اجتماعات بين رئيس الأركان ووزير الخارجية اليابانيين ونظيريهما الأمريكيين يوم الخميس.

و قالت وزارة الخارجية اليابانية في إفادة في طوكيو “الأجواء الاستراتيجية تزداد صعوبة ونحتاج لمناقشة كيفية استجابتنا لذلك… سنتطلع إلى إعادة تأكيد الولايات المتحدة على التزامها الدفاعي بما يشمل الرادع النووي”.

و حثت الصين، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية وشريكتها التجارية، بيونجيانج مرارا على وقف برنامجها للتسلح و حثت في ذات الوقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على وقف التدريبات العسكرية المشتركة لتخفيف حدة التوتر. واليوم الثلاثاء حثت كل الأطراف في الأزمة على المساعدة في “إخماد النيران” بدلا من تأجيجها.

و قالت صحيفة جلوبال تايمز الرسمية الصينية اليوم الثلاثاء إن على سول لعب دور الحائل بين الولايات المتحدة و كوريا الشمالية لمنع نشوب مواجهة مباشرة.

و أضافت الصحيفة في مقال افتتاحي “التدريب (العسكري المشترك) سيستفز بيونجيانج بالتأكيد ومن المتوقع أن يكون رد بيونجيانج أكثر تطرفا… إذا كانت كوريا الجنوبية لا تريد حقا نشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية فعليها أن تحاول وقف هذا التدريب العسكري” في إشارة لمناورات مشتركة تجرى قريبا.

و قلل مسؤولون أمريكيون في الأيام الأخيرة من احتمالات نشوب أي صراع وشيك فيما شددوا على جاهزيتهم للرد عسكريا على أي هجوم من كوريا الشمالية.

و قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس الاثنين إن جيش بلاده سيعلم مسار أي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية خلال لحظات و”سيسقطه” إذا ما بدا أنه سيستهدف أراضي أمريكية في المحيط الهادي.

و قال ماتيس “خلاصة القول.. سندافع عن البلاد في وجه هجوم. بالنسبة لنا (الجيش الأمريكي) هذه حرب”.

و في جوام التي تضم قاعدة جوية أمريكية ومنشأة تابعة للبحرية وكتيبة لخفر السواحل ونحو ستة آلاف جندي أمريكي عبر سكان عن بعض الارتياح بسبب هدوء التوتر بعض الشيء.

و قال راي تينوريو نائب حاكم جوام في إفادة لوسائل الإعلام في هاجاتنا عاصمة الجزيرة “أقرأ ما بين السطور ولا أرى تهديدا وشيكا”.

و أشاد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالتزام ترامب بوقوف الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية.

و في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء اتفق آبي مع ترامب أيضا على أن أولويتهما القصوى هي بذل كل ما هو ممكن لوقف إطلاق الشمال للصواريخ.

المصدر: ميدي1تيفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Hibazoom

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.