أخبار الساعة

اليوسفية: الدعم المقدم يخرج الفلاحين للاحتجاج وسط مطالب بايفاد لجان للتفتيش على خلفية بيع 'الرويزة' ب6 دراهم للكيلو

هبة زووم - ياسير الغرابي
تظاهرت، يوم الأربعاء 25 ماي الجاري، ساكنة دواوير جماعة إيغود ضد ما أسموه الحيف في توزيع الدعم الفلاحي الذي خصصه عاهل البلاد للتخفيف من أثار الجفاف مع تخصيص 5 أكياس من الشعير ما يعادل 400 كيلوغرام لكل واحد.

ومنذ ما يقارب ثلاث أشهر الفلاحون المحتجون أمام مقر دائرة آحمر لم يتسلموا حصتهم الى حدود الساعة لاسباب وجب على السلطات المحلية المكلفة بالتوزيع الاجابة عليها حتى يعلم كل المتدخلين و أيضا المستفدين الاسباب الحقيقية لانهم تعبوا من الوعود الكاذبة (اليوم غدا).

وفي نفس الإطار صرح لنا مجموعة من المحتجين ان الشعير المدعم (الرويزة) تباع في الاسواق لدى التجار 4,5 درهم أمام مرئى من أعوان السلطة المحلية متسغربين سكوتهم عن هذا الوضع الخطير و الذي يجرمه القانون وتحرمه مقررات وزارة الفلاحة مما يتوجب على السلطة الوصية إيفاد لجان للتفتيش مرفقة بعناصر الدرك الملكي والمصالح البيطرية والمكتب الوطني لسلامة المنتوجات الغدائية onssa لوضع حد لهذه المافيا الخطيرة والمنظمة نهائيا وإعتقال كل المضاربين والمحتكرين حتى يتنفس الفلاح الصعداء أمام الغلاء في الأعلاف خاصة ما إقتراب عيد الاضحى المبارك وما يفرضه السوق من جودة في السلع المعروضة من الماشية و الابقار حتى لا يندب أحد حظه بسبب التعليف بفضلات الدجاج (البزق).

تأخير توصل الفلاحين بحصتهم من الدعم من الشطر الأول يطرح العديد من الاسئلة و علامات الاستفهام لدى الفلاحين لن تجيب عليه إلا مصالح العمالة التي لم تخرج بأي بيان صحفي رغم تظاهر العديد من ساكنات الجماعات أمام مقر دائرة أحمر التي زارها مؤخرا عامل الإقليم ووعد بتسريع الإجراءات حتى يتسلم كل فلاح بإقليم اليوسفية حصته لكن تظل وعود خاوية المحتوى أمام تواصل الاحتجاجات.

وتجدر الإشارة أن الفلاحين المحتجين صرحوا لنا بأن خطوتهم القادمة حمل إحتجاجاتهم الى أمام مقر عمالة إقليم اليوسفية و الاعتصام أمامها الى حين توصلهم بمستحقاتهم من الشعير المدعم حسب ما تم تقريره في إجتماع اللجنة الإقليمية برئاسة عامل الإقليم و نائب رئيس الغرفة الفلاحية بمراكش أسفي مع إيفاد لجن لاسواق و محلات بيع علاف المواشي لحجز كل كميات الشعير المدعم التي تباع بأثمنة خيالية و إيصال كل ذي حق حقه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية