أخبار الساعة

الدارالبيضاء: النفخ في تكاليف المحروقات بغرفة الصناعة التقليدية يساءل الرئيسة جليلة المرسلي

هبة زووم – الدار البيضاء 

يظهر أن رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء - سطات اختارت الطريق الأسهل في تسيير الغرفة وهي "المقربون أولى بالمعروف"، في مشهد يعطي الانطباع عن حجم الإفلاس الذي وصلت إليه النخب السياسية وعجزها عن إيجاد جواب شافي لسؤال التنمية المحلية الذي انتخبوا لأجله.

فالرئيسة فشلت فشلا دريعا في وضع السياسات التي تخدم الصانع التقليدي من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجهه تشخيصا موضوعيا ودقيقا، ومن ثم إيجاد حلول ناجعة وشاملة لها.

اليوم الصانع التقليدي بالعاصمة الاقتصادية تأكد أن الرئيسة وبعض من نوابها لا يتمتعون بالكفاءة الكافية التي تمكنهم من استيعاب حاجيات الصانع التقليدي وعلى مستوى القدرة على تدبير شؤونه من خلال غرفة الصناعة التقليدية .

الرئيسة تبالغ في تبذير الإمكانيات المادية وتخصيصها لأغراض تجانب المصلحة العامة، وفعلا هذا ما تم بحيث اختارت الرئيسة توزيع البنزين الخاص بسيارات على أشخاص ليس لهم علاقة بالصناعة التقليدية، بعيدا عن ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما جاء في الدستور، والتعليمات الملكية بتجويد الخدمات العمومية، وقانون الحق في المعلومة المتعلقة بتسيير الشأن العام المحلي.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية