أخبار الساعة

الفول.. لصحّة عظامك وأسنانك
[gallery ids="

يُقبل الناس عادة على تناول الفول، بحثًا عن الطعم الرائع، والمذاق المتميّز، خاصة بعد الإضافات التي تَبْرُعُ فيها شعوب بعينها، مثل الليمون والطحينة والثوم والطماطم وزيت الزيتون، وغيرها، ما يجعل من طبق الفول متعة للعين وللمعدة في وقت واحد.
لكن نادرًا ما يلتفت أحد لقيمة الفول الغذائية، الذي يعدّ صيدلية متكاملة من الفيتامينات والمعادن، وله دور مهم في حماية الجسم من العديد من الأمراض.

ولعل أكثر ما يُشتَهر به الفول لدى عامة الناس، أنه مصدر متميّز للغاية ورخيص للبروتين، وهي معلومة ترفع من شعبيته لدى الجميع بلا شك.
وتزيد من الطلب والإقبال عليه، لكن لعلك لا تعلمين - يا سيدتي - المعلومة الأخطر، وهي أن الفول مصدر أيضا للكالسيوم، الذي يعد الركيزة الأولى والأساسية لبناء العظام وتقويتها.

هل الفول طعام صحي مهم لنمو الأطفال؟

وغالبا ما يعمد الجميع للحصول على الكالسيوم من المصادر الشهيرة الغنية به، مثل البيض واللبن والزبادي والخضراوات والسمسم والمياه المعدنية والموالح والمكسرات واللوز وسمك السلمون، غير مدركين أنه متاح ومتوافر تحت أيديهم، وبسعر أقل، على هيئة الحبّات السحرية لذيذة الطعم التي تحمل اسم الفول.
وعادة ما تكون كمية الكالسيوم في جسم الإنسان بين 1 – 1.
5 كجم، ويتركز نحو 98% من هذه الكمية، في العظام والأسنان، ويوجد الكالسيوم أيضًا في الدم، حيث تبلغ نسبته في البلازما نحو 9 – 11 ملجم / لتر.
وفائدته: توصيل الإشارات الحيوية عبر جدران الخلايا، وتحفيز الكمون (الكهربي) في الخلية.

أهمية الكالسيوم

ويعد الكالسيوم من أهم المكونات التي يحتاجها جسم الإنسان، منذ بداية مراحل تكوّنه في بطن أمه، لدخوله في بناء العظام والأسنان، من ناحية، ومن ناحية أخرى لدوره في تنظيم ضربات القلب، وانقباض وانبساط عضلات الجسم.
الكالسيوم له دور فاعل أيضًا في تنظيم انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي المركزي، ويساعد على تكوين جلطة الدم، وامتصاص الحديد، كما يلعب دورًا محوريًا في إبقاء ضغط الشرايين طبيعيًا، إضافة لإسهامه في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA و RNA.

نظام غذائي يحتوي على الفول لممارسي الرياضات البدنية العنيفة

احتياج الجسم من الكالسيوم

والشخص البالغ، يحتاج ما مقداره 1 جرام في اليوم من الكالسيوم، أما الأطفال فيحتاجون ما بين 220 - 500 مليجرام/اليوم.
والخبر السار، أن طبقا واحدا من الفول يحتوي على أكثر من 100 مليجرام من الكالسيوم.
أي إنه يفي بما تحتاج إليه وأكثر.
ولأفضل امتصاص للكالسيوم، يؤكل مع الجبن أو الكرات أو الجرجير أو البصل الأخضر.

الفول برئ من التسبّب في الخمول

أضرار نقص الكالسيوم

ولا بدّ أن يحرص الإنسان على تناول كفايته من الكالسيوم، لأن نقصه، يؤدي إلى الجور على مخازنه في العظام، ما يتسبب على المدى الطويل في ترقق العظام وضعفها وهشاشتها، والتعرض للكسور المتكررة، التي ربما يصعب التئامها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين.
كما تتأثر الأسنان كذلك بنقص الكالسيوم، حيث يتحول لونها إلى اللون الأصفر، وصولا لتسوسها، وفي مراحل الطفولة المبكرة، يؤدي نقص الكالسيوم للتأخر في تشكيل الأسنان.
نقص الكالسيوم يؤدي أيضًا إلى مشاكل في النوم، والمرور بأيام أرق طويلة، ما ينعكس بدوره على الإحساس العام بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز وأداء المهام المنوط بها الإنسان.
وألمحت بعض الدراسات إلى أنّ نقص الكالسيوم، يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم، مع رفع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
في النهاية، أنت في غنى عن كل هذا سيدتي، إذا قدمت لأبنائك وأسرتك، وجبة متكاملة من حبات الفول، مع بعض الخضراوات، لينعم الجميع بالمذاق الطيب، والصحة الدائمة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية