أخبار الساعة

بين النصر والتخوين.. هذه هي مكاسب تنسيقية الأساتذة المتعاقدين بعد لقاءها بوزارة ''أمزازي''

فهد الباهي ـ إيطاليا
أكدت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، في بيان لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، مخرجات لقاء، يوم أمس السبت 13 أبريل الجاري، والذي تم بين ممثلين عن التنسيقية الوطنية ووزارة أمزازي وممثلي المجلس الوطني لحقوق الإنسان والتنسيق النقابي الخماسي.

هذا، وقد جاء في مخرجات هذا الحوار، حسب بلاغ التنسيقية الذي يتوفر موقع "هبة زووم" على نسخة منه، الآتي: توقيف المساطير الإدارية والقانونية في حق جميع الأساتذة، تأجيل إمتحانات التأهيل المهني، إرجاع المطرودين (احساين بوكمان - إدريس العلوي الزيداني) في أقرب وقت ، صرف الأجور المتوقفة للأساتذة .

كما تم الاتفاق على عقد جلسة حوار ثانية، وذلك يوم الثلاثاء 22 أبريل 2019، على أرضية إسقاط مخطط التعاقد وإدماج جميع الأساتذة في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية، مع عقد المجلس الوطني يوم 28 أبريل 2019.

ويشار أن التنسيقية قررت تعليق الإضراب عن العمل وذلك لوضع الوزارة المعنية أمام الواقع والكف عن توجيه الإتهامات للأساتذة كونهم يضرون بمصلحة التلاميذ.

وفي سياق متصل، دعا ذات البيان إلى إضراب وطني يوم 25 أبريل 2019 وعقد جموعات عامة إقليمية لمدارسة مخرجات لقاء 23 أبريل.

ومن جهة أخرى، لم يسلم هذا الاتفاق من الانتقاد، حيث وجهت بعض القواعد اتهامات قاسية لقيادات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وصلت حد الخيانة لإتفاقات وقرارات القواعد.

وخرج فريق آخر من نفس إطارات التنسيقية، داعيا إلى التروي، معتبرين اللقاء مع ممثلي وزارة أمزازي بالمكتسب الكبير، لأن الوزارة أصبحت في قلب المعركة أمام الشعب كله بل وأصبحت تتحمل مسؤوليتها أكثر من السابق بعدما كانت توجه إتهامات للاساتذة بعرقلة السير العادي الدراسي للتلاميذ (أبناء وبنات المغاربة).

وأضاف هذا الفريق، أن الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أصبحوا في موقع قوة بعد هذا اللقاء، أولا لأن وزارة "أمزازي" ومن وراءها الحكومة قد اعترفت بهم بعد جلوسها معهم، وأنها أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام إن هي لم تصل إلى حلول واقعية مع التنسيقية وأضر الاساتذة المتعاقدون إلى خيار مقاطعة حجرات الدراسة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية